Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مراد [الثاني] بن محمد بن يلدرم بايزيد

مراد [الثاني] بن محمد بن يلدرم بايزيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1243, entry [4989]2,514 chars
    ٤٩١٩ - مراد [الثاني] بن محمد بن يلدرم بايزيد (١) [السلطان العثماني السادس، جلس على التخت بعد أبيه في آخر سنة ٨٢٤ وفي سنة ٨٢٥ ظهر رجل يقال له دوزمه جه مصطفى وادعى أنه ابن يلدرم خان الذي ضاع في وقعة تيمور فاجتمع عليه في نواحي سلانيك خلق كثير واستفحل أمره حتى قام واستولى على جميع بلاد روم إيلي ثم اجتاز…
    ▸ expand full passage (2,514 chars)
    ٤٩١٩ - مراد [الثاني] بن محمد بن يلدرم بايزيد (١) [السلطان العثماني السادس، جلس على التخت بعد أبيه في آخر سنة ٨٢٤ وفي سنة ٨٢٥ ظهر رجل يقال له دوزمه جه مصطفى وادعى أنه ابن يلدرم خان الذي ضاع في وقعة تيمور فاجتمع عليه في نواحي سلانيك خلق كثير واستفحل أمره حتى قام واستولى على جميع بلاد روم إيلي ثم اجتاز البحر إلى أناطولي ليقاتل السلطان، وكان السلطان بعث قبل هذا وزيره بايزيد باشا وحمزة بك صحبة عسكر كثير إلى قتاله فاجتازوا البحر وقاتلوه في بر روم إيلي قريب أدرنه، فانهزم عسكر السلطان وأسر الوزير فقتله الخارجي ثم قام السلطان بعد أن دعى له السيد البخاري وبشره بالنصر وقلد السيف بيده وقال: سر بإذن الله في حفظ الله فشكر له السلطان وقبل يده ثم أمر بتجهيز العسكر فسار ونزل في شط نهر أولوباد وأمر برفع جسره ثم قدم الخارجي فنزل الشط الآخر وقعدا هناك زمانا من غير قتال بينهما ثم سلط الله عليه مرض الرعاف فاستمر ثلاثة أيام حتى ضعف جدا فتفرق عسكره وهرب هو إلى روم إيلي فساق عسكر السلطان خلفه حتى لحق الخارجي بغرب أدرنه فقاتله وهزموه فأمسك بعض أصحابه وسلمه إلى عسكر السلطان ولما أحضر بين يديه أمر بصلبه فصلبوه على سور أدرنه ... وفي يوم الجمعة الثالث من المحرم سنة ٨٥٥ توفي السلطان مراد خان ببلدة أدرنه ودعي ابنه وفوضت الأمور إليه فأخفى الأركان موته إلى قدوم السلطان محمد في السادس عشر منه وحمل جنازته إلى مدينة بروسا ودفن عند جامعه في تربته وله من العمر تسع وأربعون سنة ومدة سلطنته ثلاثون سنة وستة أشهر ويوم. كان ﵀ أفنى عمره في جهاد الكفار وفتح الكثير وكان دائم النصر وله المآثر الحسنة والخيرات الكثيرة وكان من عادته أن يعمر في كل بلد افتتحها عدة من المساجد والصوامع والحمامات والخانات وكان يعتنى بشأن العلم والعلماء ويكرمهم إكراما زائدا ويحسن إلى المشايخ والسادات. وله من الأولاد الذكور محمد وعلاء الدين وحسن وأورخان وأحمد الكبير وأحمد الصغير ماتوا كلهم في حيوة والدهم غير أحمد الصغير فقتل بعده لدفع الحرج ودفن عنده. وله أبنية الخير جامع لطيف ببلدة أدرنه يقال له أوج شرفه لي له أربع منارات كل منها ذات شرفات ثلاث وجامع آخر يقال له المرادية وأخر يقال له جامع دار الحديث لأنه بني أولا على أن يكون مدرسة ودارًا للحديث ثم صار جامعًا ورباطًا للمسافرينومساكن للفقراء والمساكين ودار تعليم الصبيان وزاوية المولوي ومدرسة رفيعة عند الجامع ثم بنى ابنه في جنب تلك المدرسة مدرستين يقال لإحداهما دار الحديث الآن، وله عمارة [دار إطعام] عند جامعه يطبخ فيها الطعام للطلبة والفقراء وقد سبق أوصاف الجسر بأركنه وله فيها مآثر حسنة تغلب على أثار السلاطين وأوقف قرى من نواحي أنكوريه لأهل الحرمين وكان يتصدق في كل سنة للسادات خاصة بألف دينار ويبعث لأهل الحرمين والقدس كل عام خمسمائة وثلاثة آلاف ذهب، وكان يحب العدل والرعية فكثر في أيامه الخصب والخير وتعمرت بلاد الروم وتزينت بحسن نظره وبإقبال العلماء من زمرة الفضلاء من كل صوب فصارت منارات للعلم ﵀].