Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مراد [الثالث] بن سليم بن سليمان

مراد [الثالث] بن سليم بن سليمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1242, entry [4988]1,359 chars
    ٤٩١٨ - مراد [الثالث] بن سليم بن سليمان (١)، [السلطان الثاني عشر، ولد سنة ٩٥٣ وتربّى في حجر السعادة حتى حصل العلوم وبرع واشتغل في التصوف وفوض إليه أبوه إمارة مغنيسا في سنة .... فلم يزل بها إلى أن توفي أبوه فدعى الوزير محمد باشا إلى التخت فسار حتى وصل إليها بعد عشاء ليلة الأربعاء لثامن رمضان سنة ٩٨٢ و…
    ▸ expand full passage (1,359 chars)
    ٤٩١٨ - مراد [الثالث] بن سليم بن سليمان (١)، [السلطان الثاني عشر، ولد سنة ٩٥٣ وتربّى في حجر السعادة حتى حصل العلوم وبرع واشتغل في التصوف وفوض إليه أبوه إمارة مغنيسا في سنة .... فلم يزل بها إلى أن توفي أبوه فدعى الوزير محمد باشا إلى التخت فسار حتى وصل إليها بعد عشاء ليلة الأربعاء لثامن رمضان سنة ٩٨٢ واستقر على سرير السلطنة فهنؤه العلماء والأشراف ومدحه الشعراء ثم شرع يتفقد أمر الرعية بنفسه ... وفي ليلة الاثنين الخامس من جمادى الأولى بالسنة المذكورة توفي السلطان مراد خان قريب الصبح وله من العمر خمسون سنة ومدة ملكه عشرون سنة وثمانية أشهر فأرسل فرهاد باشا قائم المقام إلى ولده محمد خان بمغنيسا يستدعيه فلما وصل وجلس على التخت يوم الجمعة السادس عشر من الشهر المذكور أظهروا وفاته وصلوا عليه بعد العصر بإمامة بستان زاده المفتي ودفنوه في تربته عند أبيه في جنب أيا صوفيه. كان السلطان المذكور ملكا جليلا عالي الهمة محب المشايخ والصلحاء مربي العلماء والشعراء عاقلا كريم الطبع مائلا إلى التصوف له شعر وكلام فيه صنف كتاب سماه "فتوحات الصيام" وله أشعار في الألسنة الثلاثة بمخلص المرادي سخر الممالك بسيفه وهو جالس في داره وكان له من الأولاد ما لم يكن لغيره من السلاطين بلغ عددهم إلى مائة واثنين، قتل منهم تسعة عشر نفرًا يوم الجلوس، ودفنوا عنده أكبرهم مصطفىخان ولد في سنة ٩٩٣ وكان نجيبا قرأ العلوم وبلغ مبالغ الرجال في صباه، وبايزيد خان ولد سنة ٩٩٤ وعثمان خان وعبد الله خان وما عدا المذكورين صغار وبناته كثيرة أيضا. وله من أبنية الخير بعض آثار في الحرمين الشريفين وغيره].