Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الشاعر محمود بن عثمان بن علي، الشهير باللاّمعي

الشيخ الفاضل الشاعر محمود بن عثمان بن علي، الشهير باللاّمعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1233, entry [4944]697 chars
    ٤٨٧٤ - الشيخ الفاضل الشاعر محمود بن عثمان بن علي، الشهير باللاّمعي (٢)، المتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة. كان جدّه علي من [مدينة] بروسا فأخذه الأمير تيمور معه وهو صغير إلى ما وراء النهر وتعلّم هناك صنعة النقش وهو أول من أحدث السروج المنقشة في الروم وأما ابنه عثمان فسلك مسلك الإمارة وصار حافظًا للدفت…
    ▸ expand full passage (697 chars)
    ٤٨٧٤ - الشيخ الفاضل الشاعر محمود بن عثمان بن علي، الشهير باللاّمعي (٢)، المتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة. كان جدّه علي من [مدينة] بروسا فأخذه الأمير تيمور معه وهو صغير إلى ما وراء النهر وتعلّم هناك صنعة النقش وهو أول من أحدث السروج المنقشة في الروم وأما ابنه عثمان فسلك مسلك الإمارة وصار حافظًا للدفتر بالديوان وأما اللاّمعي فقرأ على المولى قاسم الجمالي والمولى أخوين وابن الحاج حسن، ثم صار مدرِّسًا بمدرسة جنديكة، ثم سلك مسلك التصوف واتصل بخدمة الشيخ السيد أحمد البخاري ونال عنده ما نال من المعارف القدسية وعيّن له ثلاثون درهمًا بطريق التقاعد وسكن بروسا مشتغلاً بالعلم والعبادة وألَّف "شرف الإنسان"و"شرح كلستان" و"ترجمة شواهد النبوة" و"نفحات الأنس" و"عبرت نما" كلها بالتركية. ذكره صاحب "الشقائق".