Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السلطان يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبُكْتكين الغَزْنَوي الحنفي ثم الشافعي

السلطان يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبُكْتكين الغَزْنَوي الحنفي ثم الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [4932]842 chars
    ٤٨٦٢ - السلطان يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبُكْتكين الغَزْنَوي الحنفي ثم الشافعي (٣)، المتوفى بغَزْنَة في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وستون سنة. كان أبوه كَرَّامياً افتتح بُست وتولى غَزْنَة ولما مات سنة ٣٨٧ جعل ولي عهده ولده إسماعيل، فكان محمود ببلخ ثم قصده في جيش عظيم فا…
    ▸ expand full passage (842 chars)
    ٤٨٦٢ - السلطان يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبُكْتكين الغَزْنَوي الحنفي ثم الشافعي (٣)، المتوفى بغَزْنَة في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وستون سنة. كان أبوه كَرَّامياً افتتح بُست وتولى غَزْنَة ولما مات سنة ٣٨٧ جعل ولي عهده ولده إسماعيل، فكان محمود ببلخ ثم قصده في جيش عظيم فانهزم أخوه واستولى محمود على البلاد. قال الإمام مسعود بن شيبه: كان من أعيان الفقهاء فريداً في الفصاحة والبلاغة، له تصانيف في الفقه والحديث والخطب وله شعر جيد ومن تصانيفه كتاب "التفريد" على مذهب أبي حنيفة. وقال الذهبي: افتتح غزنة ثم ما وراء النهر وخراسان وعظم ملكه ودانت له الأمم وفرض على نفسه غزو الهند في كل عام، فافتتح له بلاداً واسعة وكان ذا عزم وصدق نيّة في إعلاء كلمة الله وكان ذكياً، بعيد الغور، موفق الرأي ولما انقطع السامانية سنة ٨٩ [٣] سيَّر إليهالخليفة القادر خلعة السلطنة ودام إلى أن مات وقام بعده ولده محمد. ذكره تقي الدين والسبكي.