Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العلاّمة بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، الشهير بابن قاضي سِمَاوْنَه الرّومي الحنفي

الشيخ العلاّمة بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، الشهير بابن قاضي سِمَاوْنَه الرّومي الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1227, entry [4917]1,490 chars
    ٤٨٤٧ - الشيخ العلاّمة بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، الشهير بابن قاضي سِمَاوْنَه الرّومي الحنفي (١)، المتوفى قتيلاً بسيروز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، عن نحو ستين سنة. كان أبوه قاضياً بها وأميراً وكان فَتْحُ تلك القلعة على يده وهو ابن أخ السلطان علاء الدين، فقرأ على والده وعلى الشاهدي، ثم …
    ▸ expand full passage (1,490 chars)
    ٤٨٤٧ - الشيخ العلاّمة بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، الشهير بابن قاضي سِمَاوْنَه الرّومي الحنفي (١)، المتوفى قتيلاً بسيروز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، عن نحو ستين سنة. كان أبوه قاضياً بها وأميراً وكان فَتْحُ تلك القلعة على يده وهو ابن أخ السلطان علاء الدين، فقرأ على والده وعلى الشاهدي، ثم ارتحل إلى مصر مع ابن عم أبيه وهو مؤيد بن عبد المؤمن. وقرأ بقُونية على فيض الله من تلامذة فضل الله أربعة أشهر. ولما توفي سافر إلى مصر وقرأ هناك مع الشريف علي مباركشاه المنطقي، ثم حجّ معه وقرأ بمكّة على الزّيلعي، ثم عاد وقرأ على الشيخ أكمل وحصَّل وقرأ عليه السلطان فرج بن برقوق، ثم أدركته الجذبة والتجأ إلى السيد حسن الإخلاطي بمصر وأرسله الشيخ إلى تبريز للإرشاد ولما جاء تيمور وقع عنده منازعة بين العلماء ولم ينفصل، فذكر الجزري الشيخ بدر الدين للمحاكمة، فدعاه الأمير، فحكم الشيخ ورضي الكُلّ بحكمه واعترفوا بفضله ونال منه مالاً جزيلاً، ثم عاد إلى مصر ومات شيخه، فجلس مكانه ستة أشهر، ثم عاد إلى الروم. ولما تسلطن موسى جلبي نصَّب الشيخ قاضياً بعسكره، ثم حبس مع أهله بحجّة قتل موسى بإزنيق، ثم هرب إلى اسفنديار واجتاز من البحر إلى زغره، فاجتمع عنده أحباؤه ووشى به بعض المفسدين إلى السلطان محمد خان أنه يريد السلطنة، فأُخذ وقتل بإفتاء مولانا حيدر العَجَمي وله تصانيف، منها "لطائف الإشارات" في الفقه ومن وقف عليه عَلِمَ رتبته فضله وشرحه "التسهيل" و"جامع الفصولين" و"عنقود الجواهر" و"شرح المقصود" و"مسرة القلوب" و"الواردات" في التصوف وكان يُرمى بسوء اعتقاد كما قاله القُطب في "الإعلام" وكان السيد يمدحه ويرجّحه على الفَنَاري كما في "حاشية الشقائق" وله "تفسير القرآن" في مجلدين وأجوبة على "المحاكمات".