Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العلاّمة قاضي القُضاة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد الحلبي الأصل العينتابي ثم القاهري الحنفي، الشهير بالعيني

الشيخ العلاّمة قاضي القُضاة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد الحلبي الأصل العينتابي ثم القاهري الحنفي، الشهير بالعيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1226, entry [4916]1,411 chars
    ٤٨٤٦ - الشيخ العلاّمة قاضي القُضاة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد الحلبي الأصل العينتابي ثم القاهري الحنفي، الشهير بالعيني (١)، المتوفى بها في ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة وله ثلاث وتسعون سنة. اشتغل ببلده على علمائها وبرع وناب عن أبيه في القضاء وارتحل إلى حلب، فأخذ عنه جماعة و…
    ▸ expand full passage (1,411 chars)
    ٤٨٤٦ - الشيخ العلاّمة قاضي القُضاة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد الحلبي الأصل العينتابي ثم القاهري الحنفي، الشهير بالعيني (١)، المتوفى بها في ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة وله ثلاث وتسعون سنة. اشتغل ببلده على علمائها وبرع وناب عن أبيه في القضاء وارتحل إلى حلب، فأخذ عنه جماعة وحجَّ ودخل القاهرة مع شيخه العلاء السِّيرافي سنة ٨٨ [٧] وقرره صوفياً بالبرقوقية وسمع الزّين العراقي، ثم رجع إلى بلده وعاد وهو فقيه مشهور الفضل، ثم استقر في حسبة القاهرة سنة ٨٠١ وتكررت ولايته لها وصار من ندماء المؤيد وتوجه عنه رسولاً إلى الروم، ثم زاد اختصاصه بالإشراف لمهارته في اللغتين ولعلمه أمور الدين، فولاّه قضاء الحنفية على حين غفلة سنة ٨٢٩ ثم صرفه وأعاده، ثم صرف سنة ٤٢ [٨] ولم يجتمع ما اجتمع عنه من الولايات لأحد مثله مع دوام الطاعة وشرعة الكتابة والتواضع وحدّث وأفتى وأخذ عنه الفضلاء وصنَّف "عمدة القاري في شرح البخاري" و"شرح الشواهد الكبير" في مجلدين وصغيره في مجلد و"تاريخ" كبير ومتوسط ومختصر وبنى مدرسة مجاورة لداره. ذكره السخاوي وأما نظمه فمنحط إلى الغاية وله "شرح معاني الآثار" و"شرح الكنز" و"شرح المجمع" و"عروض الساوي" و"الطبقات الحنفية" و"طبقات الشعراء" و"مختصر تاريخ ابن عساكر" و"شرح الهداية" مشهور و"شرح درر البحار" و"سيرة المؤيد" منظومة وقد جرد منها ابن حجر الأبيات الركيكة فبلغت نحو أربعمائة وكتاب سماه "قذى العين" وله "شرح بعض السنن" لأبي داود وشرح بعض "السيرة" لابن هشام وله "تحفة الملوك" و"الدرر الفاخرة" و"شرح البحار الزاخرة" و"ملاح الأرواح في شرح المراح" وهو أول تصانيفه. ذكره تقي الدين.