Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى العالم الفاضل محمد، الشهير بزيرك

المولى العالم الفاضل محمد، الشهير بزيرك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1213, entry [4856]804 chars
    ٤٧٨٦ - المولى العالم الفاضل محمد، الشهير بزيرك (٣)، المتوفى ببروسا حال كونه مفتياً بها سنة [تسع وثلاثين وتسعمائة]. قرأ في صباه على الشيخ الحاج بيرام ولقّبه هو بزيرك لكونه ذكياً متوقداً، وأخذ عن خضر شاه، ثم صار مدرِّساً بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا، ثم نقله إلى المدرسة المعروفة به وهو جامع الآن. وك…
    ▸ expand full passage (804 chars)
    ٤٧٨٦ - المولى العالم الفاضل محمد، الشهير بزيرك (٣)، المتوفى ببروسا حال كونه مفتياً بها سنة [تسع وثلاثين وتسعمائة]. قرأ في صباه على الشيخ الحاج بيرام ولقّبه هو بزيرك لكونه ذكياً متوقداً، وأخذ عن خضر شاه، ثم صار مدرِّساً بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا، ثم نقله إلى المدرسة المعروفة به وهو جامع الآن. وكان اشتغاله بالعبادة أكثر من اشتغاله بالعلم، ثم صار معلّماً للسلطان محمد، وتباحث مع المولى خواجه زاده في برهان التوحيد بحضرة السلطان واستمرت المباحثة إلى سبعة أيام، ثم في السابع ظهر فضل خواجه زاده عليه وحكم بذلك المولى خسرو فعزله عن التعليم وعيّن الغالب مكانه، ثم ذهب المولى زيرك إلى بروسا وتوطن بجوار خواجه حسن، وكان خَرْجُه [نفقته] في كل يوم عشرين درهماً فيكفل به المذكور ثم ندم السلطان ودعاه فلم يفعل وقال: إن السلطان هو خواجه حسن، وقيل: امتثل فأعطاه مدرسة زيرك، وله رسالة في بحث العلم. ذكره أبو الخير.