Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الخيّاط، الشاعر الماهر، الملقب بالضِّفدع

شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الخيّاط، الشاعر الماهر، الملقب بالضِّفدع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1210, entry [4841]679 chars
    ٤٧٧١ - شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الخيّاط، الشاعر الماهر، الملقب بالضِّفدع (٢)، المتوفى في محرم سنة ست وخمسين وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. قرأ على شمس الدين الصائغ وتردّد إلى الشِّهاب محمود وكتب عنه كثيراً ونظم في سنة ٧٢٠ "جيميته" مديحاً، فقرّظها الشهاب والفضلاء، فانصقل نظمه وجاد شعر…
    ▸ expand full passage (679 chars)
    ٤٧٧١ - شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الخيّاط، الشاعر الماهر، الملقب بالضِّفدع (٢)، المتوفى في محرم سنة ست وخمسين وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. قرأ على شمس الدين الصائغ وتردّد إلى الشِّهاب محمود وكتب عنه كثيراً ونظم في سنة ٧٢٠ "جيميته" مديحاً، فقرّظها الشهاب والفضلاء، فانصقل نظمه وجاد شعره وهو كثير يدخل في ست مجلدات وسافر إلى مصر ومدح أعيانها وكان ابن نُباته كلما نظم شيئاً ناقضه عنه، فهما (٣) فرزدق وجرير عصرهما وكان الخيّاط شاعراً لا يجارى ومكثراً لا يُبارى، قادر على صوغ القَريض وارتجال النظم الذي يُشفى به المريض وكان هجوه أجود من مدحه، لا يكاد يسلم أحد من هجوه ولا ينجو طاهر الذيل من نجوه، إلا أنه كان كثير التِّلاوة، ملازم الصلاة وحجَّ غير مرة. ذكره تقي الدين.