Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى بن عِمْرَان القُرشي الزَّبيدي الحنفي الفقيه النَّحوي

أبو عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى بن عِمْرَان القُرشي الزَّبيدي الحنفي الفقيه النَّحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1203, entry [4817]642 chars
    ٤٧٤٧ - أبو عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى بن عِمْرَان القُرشي الزَّبيدي الحنفي الفقيه النَّحوي (٧)، المتوفى في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة عنتسعين سنة. وكان أديباً صبوراً على الفقر متعفّفاً، له كرامات. صنّف كتباً في فنون العلم تزيد على مائة. قدم دمشق في حدود سنة ٥٥٦ فوعظ وأمر با…
    ▸ expand full passage (642 chars)
    ٤٧٤٧ - أبو عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى بن عِمْرَان القُرشي الزَّبيدي الحنفي الفقيه النَّحوي (٧)، المتوفى في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة عنتسعين سنة. وكان أديباً صبوراً على الفقر متعفّفاً، له كرامات. صنّف كتباً في فنون العلم تزيد على مائة. قدم دمشق في حدود سنة ٥٥٦ فوعظ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فأخرج منها، وذهب إلى العراق سنة ٥٤ ووعظ. قال ولده إسماعيل: كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول: الله الله قريباً من خمسة عشر ألف مرة، وما زال يقول: الله الله حتى طفر ومات. صحب ابن هُبيرة مدة وقرأ عليه. ومن تصانيفه "منار الاقتضا" و"الردّ على ابن خشّاب" و"المقدمة" في النحو والعروض والقوافي وغير ذلك. ذكره تقي الدين.