Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن هارون الواثق [العباسي، أبو إسحق وقيل أبو عبد الله

محمد بن هارون الواثق [العباسي، أبو إسحق وقيل أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1201, entry [4804]1,045 chars
    ٤٧٣٤ - محمد بن هارون الواثق [العباسي، أبو إسحق وقيل أبو عبد الله (٢)، ولد بعد سنة ٢١٠، وأمه أم ولد رومية تسمى قَرَب وقيل فرده، وبويع بعد ابن عمه المعتز في اليوم التاسع عشر من شهر رجب [سنة ٢٥٥] وكان أسمر رقيقاً مليح الوجه ورعاً متعبداً قوياً شجاعاً، لكنه لم يجد ناصراً ولا معيناً. نقش خاتمه: المهتدي ب…
    ▸ expand full passage (1,045 chars)
    ٤٧٣٤ - محمد بن هارون الواثق [العباسي، أبو إسحق وقيل أبو عبد الله (٢)، ولد بعد سنة ٢١٠، وأمه أم ولد رومية تسمى قَرَب وقيل فرده، وبويع بعد ابن عمه المعتز في اليوم التاسع عشر من شهر رجب [سنة ٢٥٥] وكان أسمر رقيقاً مليح الوجه ورعاً متعبداً قوياً شجاعاً، لكنه لم يجد ناصراً ولا معيناً. نقش خاتمه: المهتدي بالله يثق، ولما طُلب لم يقبل بيعة أحد حتى أتى بالمعتز فقام له وسلم عليه بالخلافة وجلس بين يديه وجئ بالشهود فشهدوا على أنه عاجز عن الخلافة فاعترف بذلك فبايعه بالخلافة فارتفع المهتدي إلى صدر المجلس ثم أخرج الملاهي وحرّم سماع الغناء والشراب وألزم نفسه الجلوس للناس وإزالة المظالم. وقال إني أستحي من الله أن لا يكون في بني العباس مثل عمر بن عبد العزيز. وكان كثير الصوم، وربما كان فطوره على خبز وزيت وخل. وكان شديد الإشراف على أمر الدواوين يجلس بنفسه والكتّاب بين يديه فيعملون الحساب، فانحرف الأتراك وخرجوا عليه واتفقوا على قتله فلبس المهتدي سلاحه في أناس قلائل في حاشية، وشَهَرَ سيفه عليهم وحاربوه أشد المحاربة ثم أحاطوا به وأسروه وخلعوه ثم قتلوه شهيداً في شهر رجب سنة ٢٥٦. وكانت خلافته سنة إلاّ خمسة عشر يوماً، وعمره اثنين وأربعين، ودفن بسر من رأى].