Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف بالله محيي الدين محمد بن مصطفى بن العِمَاد الإسكليبي، الشّهير بياوصي

الشيخ العارف بالله محيي الدين محمد بن مصطفى بن العِمَاد الإسكليبي، الشّهير بياوصي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1188, entry [4738]689 chars
    ٤٦٦٨ - الشيخ العارف بالله محيي الدين محمد بن مصطفى بن العِمَاد الإسكليبي، الشّهير بياوصي (٤)، المتوفى بإسكليب سنة عشرين وتسعمائة وله ....وهو والد المولى أبو السعود. كان أولاً من طلاّب العلم. قرأ على المولى علي الطّوسي، ثم وصل إلى خدمة المولى علي القوشجي ولما مات سلك مسلك التصوف واشتغل أولاً عند الشي…
    ▸ expand full passage (689 chars)
    ٤٦٦٨ - الشيخ العارف بالله محيي الدين محمد بن مصطفى بن العِمَاد الإسكليبي، الشّهير بياوصي (٤)، المتوفى بإسكليب سنة عشرين وتسعمائة وله ....وهو والد المولى أبو السعود. كان أولاً من طلاّب العلم. قرأ على المولى علي الطّوسي، ثم وصل إلى خدمة المولى علي القوشجي ولما مات سلك مسلك التصوف واشتغل أولاً عند الشيخ مصلح الدين القُوجوي، ثم وصل إلى خدمة الشيخ إبراهيم القَيْصَري فأجازه هو للإرشاد، فجمع بين رئاستي العلم والعمل وكان السلطان بايزيد أميراً على أماسية فقال له لما خرج إلى الحج: إني أجدك بعد إيابي عن الحجاز سلطاناً، فكان كما قال، فأحبه السلطان بايزيد، حتى اشتهر بشيخ السلطان وبنى له زاوية بقسطنطينية. وكان الأكابر يزدحمون على بابه. وكان من الفضل على جانب عظيم. صنَّف "شرح الواردات" وغير ذلك.