Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن مراد بن محمد، أبو الفتح

محمد بن مراد بن محمد، أبو الفتح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1183, entry [4720]1,549 chars
    ٤٦٥٠ - محمد بن مراد بن محمد، أبو الفتح (٢) [السلطان السابع، فاتح إستانبول، جلس على سرير الملك بعد وفاة أبيه في سادس عشر المحرم سنة ٨٥٥ وعمره اثنتين وعشرين سنة ... وفي سنة ٨٨٦ نهض السلطان في السادس والعشرين من صفر إلى طرف أناطولي يريد السفر [أي الغزو] فسار ونزل في سفح جبل قريب من أسكدار يقال له مال د…
    ▸ expand full passage (1,549 chars)
    ٤٦٥٠ - محمد بن مراد بن محمد، أبو الفتح (٢) [السلطان السابع، فاتح إستانبول، جلس على سرير الملك بعد وفاة أبيه في سادس عشر المحرم سنة ٨٥٥ وعمره اثنتين وعشرين سنة ... وفي سنة ٨٨٦ نهض السلطان في السادس والعشرين من صفر إلى طرف أناطولي يريد السفر [أي الغزو] فسار ونزل في سفح جبل قريب من أسكدار يقال له مال دبه سي فعاوده وجع النقرس وكان يعتريه تارة، ولما نزل في موضع يقال له تكور جايري قريب ككبوزه اشتد به ألمه من بعض العلل حتى تيقن بالموت وأوصى إلى ولده السعيد بايزيد، ثم اشتغل بتكرار كلمتي الشهادة حتى انتقل إلى دار البقاء يوم الخميس الرابع من شهر ربيع الأول، ثم اجتيز بجنازته كأنه حي يريد الاستحمام فصلي عليه بجامعه ثم دفن في تربته عن ثلاث وخمسين سنة ومدة سلطنته إحدى وثلاثين سنة. وكان ﵀ من أعظم الملوك شأناً وأكبرهم آثاراً وسلطاناً مع ما كان عليه من الاشتغال بالعلم وكثير من الفنون حتى عُدَّ في عداد العلماء، يعرف اللغات الثلاث وتعانى في الكتب النفيسة ورغب في مصاحبة العلماء والصلحاء وكان يدعو المدرسين عنده فيأمرهم بالبحث عن غوامض العلوم وينظر إليهم ويحكم بينهم بالصواب ويحسن إلى من يعجبه منهم، وتارة يحضر هو مع جلالة قدره بعض المدارس ويستمع الدرس فيُرَغِّب المحصلين ويحرض الطالبين فلذلك ارتفعت أعلام العلم في زمانه. وله من الأولاد السلطان مصطفى مات في حياته، والسلطان جم، والسلطان بايزيد. وله من أبنية الخير جامع كبير أنشأه في مكان كنيسة الحواريين، أمر بإنشائه في سنة ٨٦٥ واتفق الفراغ منه في رجب سنة ٨٧٠ والمدارس الثمان وعمارة ودار الشفاء وتتمات، وهو بناء عظيم نظيره عديم،وجامع على قبر أبى أيوب الأنصاري وتربته مشتملاً على حجرات الطالبين، وله مدرس يدرس فيه، وجامع عند قبر الشيخ وفا، وعَمَّر سور بلدة قسطنطنية وجامع أياصوفيه وغير ذلك، رحمه الله تعالى].