Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام حُجَّة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي الشافعي

الإمام حُجَّة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1164, entry [4649]1,782 chars
    ٤٥٧٩ - الإمام حُجَّة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي الشافعي (٤)، المتوفى بها في سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة، عن خمس وخمسين سنة. كان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس ولما حضرته الوفاة وصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له متصوف، فأقبل على تعليمهما الخط والقراءة، ثم لما نفد مالهما أدخلهما…
    ▸ expand full passage (1,782 chars)
    ٤٥٧٩ - الإمام حُجَّة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي الشافعي (٤)، المتوفى بها في سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة، عن خمس وخمسين سنة. كان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس ولما حضرته الوفاة وصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له متصوف، فأقبل على تعليمهما الخط والقراءة، ثم لما نفد مالهما أدخلهما المدرسة ليحصّل لهما قوتهما وكان هو السبب في سعادتهما. قرأ الغزالي في صباه طرفًا من الفقه ببلده على أحمد بن محمد الداركاني، ثم سافر إلى جُرجان وأخذ عن أبي نصر الإسماعيلي "التعليقة" فحفظها ثم قدم نيسابور ولازم إمام الحرمين واجتهد حتى برع في المذهب والأصلين وأحكم المنطق والفلسفة وتصدى للردّ عليهم، وصنّف في كل فنٍّ من هذه العلوم كتبًا فأجاد وكان شديد الذكاء، عجيب الفطرة، غوَّاصًا على المعاني الدقيقة. ولما مات إمام الحرمين خرج إلى العسكر قاصدًا للوزير نظام الملك وناظر العلماء في مجلسه وظهر كلامه على الجميع واعترفوا بفضله وتلقاه الصاحب بالتعظيم والتبجيل وولاّه تدريس مدرسته ببغداد، فقدم بغداد سنة ٤٨٤ ودرَّس بالنِّظامية وأَعْجَبَ الخلقَ كمالُ فضله وأقام على التدريس مدة، [وكان] عظيم الجاه، تضرب به الأمثال وتشد إليه الرحال، إلى أن شرفت نفسه عن رذائلالدنيا فرفضها وقصد بيت الله الحرام، فحَجَّ وتوجه إلى الشام في ذي القعدة سنة ٤٨٨ واستناب أخاه في التدريس وجاور بالقدس مدة ثم عاد إلى دمشق واعتكف في زاوية بالجامع الأموي المعروفة بالغزالية ولبس الثياب الخشنة وأخذ في التصنيف "للإحياء"، ثم رجع إلى بغداد وعقد بها مجلس الوعظ وتكلَّم على لسان أهل الحقيقة وحدَّث بكتاب "الإحياء". قال ابن النجار: ولم يكن له إسناد ولا طلب شيئًا من الحديث إلاّ حديثًا واحدًا، ثم عاد إلى خراسان ودرَّس بالنِّظامية بنيسابور مدة ثم رجع إلى طُوس. واتخذ إلى جانب داره مدرسة للفقهاء وخانقاه للصوفية ووزع أوقاته على التدريس والعبادة. ومن تصانيفه "البسيط" و"الوسيط" و "الوجيز" و "الخلاصة" و "المستصفى" و "المنخول" و "تحصين المأخذ" (١) و"شفاء العليل" و "شرح الأسماء [الحسنى] " و"منهاج العابدين" وغير ذلك. ذكره السبكي.