Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأستاذ شمس الدين محمد بن أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري المصري

الأستاذ شمس الدين محمد بن أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1162, entry [4638]998 chars
    ٤٥٦٨ - الأستاذ شمس الدين محمد بن أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري المصري (١). قال الشهاب: نادرة الدهر، غرَّة وجه العصر، مورد فضل وربيع كرم، حديث أخلاقه الغُرِّ عنوان كتاب المكارم وخير فضائله فذلكة كمال العوالم، فعلمه حدِّث عن البحر ولا حرج وبراعته تسلب الألباب والمهج واجتمع فيه من الكمال …
    ▸ expand full passage (998 chars)
    ٤٥٦٨ - الأستاذ شمس الدين محمد بن أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري المصري (١). قال الشهاب: نادرة الدهر، غرَّة وجه العصر، مورد فضل وربيع كرم، حديث أخلاقه الغُرِّ عنوان كتاب المكارم وخير فضائله فذلكة كمال العوالم، فعلمه حدِّث عن البحر ولا حرج وبراعته تسلب الألباب والمهج واجتمع فيه من الكمال ما تُضرب به الأمثال، إن ذكر جُوده فما الطّائي، أو حدة ذكائه فما إياس، أو همّته الغريبة فما أبو فراس. وقد رزق أبناء ورثوا الكمال لفظًا ومعنىً، لو تقادم عهدهم كانوا عنوان كتاب نجباء الأبناء وكان زمانه عرس الفلك فكأنما ناداه الدهر، أما الكمال فلك ولم يزل كذلك حتى غربت أنوار شمسه فتوارت في عين حمته من رمسه. وكان سمح البديهة، جواد الطبيعة وله في ذلك مناقب مشهورة وبدائع مأثورة، كما أتفق له أنه أراد كتابة رقعة شفاعة فلما أخذ القلم سقط من يده فقال: ولما ضَاقَ عنك الطرس وصفا ... جعلت له بسيط الأرض طِرْسَا وهذا من بدائع البداهة ومن إرساله المثل قوله: كحمار الرَّحى يدور ولا يدري ... أَبُرٌ طَحينه أم شعيرُ وكان في عصره مُكْرَمَاً، تعد أنفاسه مغنمًا، فلا يراه أحد إلاّ التمس مدده وقَبَّل بفم الخضوع يده.