Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن طغج الإخشيدي

محمد بن محمد بن طغج الإخشيدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1156, entry [4618]781 chars
    ٤٥٤٨ - محمد بن محمد بن طغج الإخشيدي (٢) [مؤسس الدولة الإخشيدية بمصر والشام وكان أصغر أولاد طغج. نشأ فلقب بالإخشيد أصله أق شيد معناه الشمس البيضاء وتولى طرسوس زمن المعتضد فغزا وفتح عليه ثم تولى الرملة من جهة المقتدر في سنة ٣١٦ وأقام بها إلى سنة ٣١٨ وجرت بينه وبين سيف الدولة وقائع ثم تزوج السيف بنت أخ…
    ▸ expand full passage (781 chars)
    ٤٥٤٨ - محمد بن محمد بن طغج الإخشيدي (٢) [مؤسس الدولة الإخشيدية بمصر والشام وكان أصغر أولاد طغج. نشأ فلقب بالإخشيد أصله أق شيد معناه الشمس البيضاء وتولى طرسوس زمن المعتضد فغزا وفتح عليه ثم تولى الرملة من جهة المقتدر في سنة ٣١٦ وأقام بها إلى سنة ٣١٨ وجرت بينه وبين سيف الدولة وقائع ثم تزوج السيف بنت أخته ثم تولى دمشق من جهة المقتدر وكان على مصر أحمد بن كيغلغ ولما تولى الراضي عَزَلَه وولي الإخشيد مصر في سنة ٣٢٣ وضم إليه البلاد الشامية فسار من الشام إليها واستقر بها يوم الأربعاء لسبع بقين من رمضان ولما ضعف أمر الخلافة وتغلب العمال على الأطراف في سنة ٣٢٤ بقيت مصر والشام في يده، فاقام إلى أن مات بدمشق في ٢٢ ذي الحجة سنة ٣٣٤ وحمل إلى بيت المقدس ودفن بها. وكان شيخا من شيوخ المعتزلة شديد التيقظ في حروبه له ثمانية آلاف مملوك يحرسونه بالنوبة، وولي الأمر بعده ابنه أبو القاسم أنوجور].