Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأديب الفاضل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أُلُهْ المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني الشافعي

الأديب الفاضل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أُلُهْ المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1151, entry [4597]788 chars
    ٤٥٢٧ - الأديب الفاضل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أُلُهْ المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني الشافعي (٢)، المتوفى بدمشق في مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة. ولد بأصبهان [سنة] ٥١٩ وكان من بيت مشهور بالرياسة والكتاب…
    ▸ expand full passage (788 chars)
    ٤٥٢٧ - الأديب الفاضل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أُلُهْ المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني الشافعي (٢)، المتوفى بدمشق في مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة. ولد بأصبهان [سنة] ٥١٩ وكان من بيت مشهور بالرياسة والكتابة، وتفقه ببغداد وسمع من الشيوخ، ثم عاد إلى أصبهان فأقام بها مدة، ثم ردّ إلى بغداد وحدَّث بها ورأس وولي المباشرات ثم قدم دمشق ومدح نور الدين وخدمه إلى أن توفي، فخدم السلطان صلاح الدين وصار من خواصِّه وارتفع شأنه وبقي مدة حياة صلاح الدين في خدمته وفي خدمة القاضي الفاضل، فلما مات صلاح الدين استوطن دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية إلى أن توفي. وله من المصنَّفات "الخريدة" (٣) و"البرق الشامي" (٤) و"الفتح القدسي" (٥) وغير ذلك. وكان من محاسن الزمان لم تر العيون مثله في الأدب نظمًا ونثرًا.