Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن أيوب، الملك الكامل [أبو المعالي

محمد بن محمد بن أيوب، الملك الكامل [أبو المعالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1150, entry [4595]813 chars
    ٤٥٢٥ - محمد بن محمد بن أيوب، الملك الكامل [أبو المعالي (٥)، ... ثم قدم الكامل فحاصر دمشق وضَيَّق على الناصر حتى استنزل إلى الكرك والشوبك وسلمها للأشرف. وفي سنة ٦٣٤ وقع بين الكامل والأشرف وحشة إلى أن مات الأشرف سنة ٦٣٥ وسار الكامل من مصر وانضاف إليه الناصر داود فحاصروا دمشق واستنزلوا الصالح ففوضه الك…
    ▸ expand full passage (813 chars)
    ٤٥٢٥ - محمد بن محمد بن أيوب، الملك الكامل [أبو المعالي (٥)، ... ثم قدم الكامل فحاصر دمشق وضَيَّق على الناصر حتى استنزل إلى الكرك والشوبك وسلمها للأشرف. وفي سنة ٦٣٤ وقع بين الكامل والأشرف وحشة إلى أن مات الأشرف سنة ٦٣٥ وسار الكامل من مصر وانضاف إليه الناصر داود فحاصروا دمشق واستنزلوا الصالح ففوضه الكامل بعلبك. ولماملك دمشق مدة شهرين أخذته أمراض مختلفة فاتفق موته في بيت صغير ولم يكن عنده أحد حال موته من شدة هيبته، فوجدوه ميتًا وذلك في عصر يوم الأربعاء ثاني عشري رجب سنة ٦٣٥. وكانت مدته عشرين سنة وعمره ستين سنة، وكان مهيبًا ذا بأس شديد وسطوة قاهرة، لا يتجاسر أحد أن يظلم أحدًا في زمانه، وله عدل ومحبة للعلماء، وهو الذي أنشأ المدرسة الكاملية بالقاهرة بين القصرين وعمَّر القبة على قبر الإمام الشافعي، وهو في سن ثمانية عشرة سنة وأجرى الماء من بركة الحبش إلى حوض السيل بها. وملك بعده ابنه الملك العادل سيف أبو بكر].