Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفاضل محمد بن عمر بن حمزة، الشهير بمولانا عرب الواعظ الأنطاكي

الشيخ العالم الفاضل محمد بن عمر بن حمزة، الشهير بمولانا عرب الواعظ الأنطاكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1131, entry [4503]951 chars
    ٤٤٣٣ - الشيخ العالم الفاضل محمد بن عمر بن حمزة، الشهير بمولانا عرب الواعظ الأنطاكي (١)، المتوفى ببروسا في محرم سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وقد ناهز السبعين. كان جده من وراء النهر. تفقه هو على أبيه وعمه، ثم سافر إلى آمد وتبريز وأخذ عن علمائها، ثم عاد واشتغل بالوعظ والدرس، ثم حجَّ وأخذ بمصر عن الشُّمُنّ…
    ▸ expand full passage (951 chars)
    ٤٤٣٣ - الشيخ العالم الفاضل محمد بن عمر بن حمزة، الشهير بمولانا عرب الواعظ الأنطاكي (١)، المتوفى ببروسا في محرم سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وقد ناهز السبعين. كان جده من وراء النهر. تفقه هو على أبيه وعمه، ثم سافر إلى آمد وتبريز وأخذ عن علمائها، ثم عاد واشتغل بالوعظ والدرس، ثم حجَّ وأخذ بمصر عن الشُّمُنّي والسيوطي، فأكرمه السلطان قايتباي فصنَّف له كتابًا سماه "النهاية" في الفقه، ولما مات سافر إلى الروم من البحر وأقام ببروسا وقسطنطينية واشتغل بالوعظ والنهي عن المنكرات وسمع السلطان بايزيد وعظمه فمال إليه وألّف كتابًا سماه "تهذيب الشمائل" في السِّيَر، ثم خرج معه إلى فتح متون، ثم رجع مع أهله إلى حلب ومكث سنين، ثم عاد إلى الروم في زمن السلطان سليم وحرّضه على الجهاد وألّف له كتابًا في الجهاد وذهب معه إلى حرب الرافضة، ثم سار إلى روم ووعظ أهلها وأقام بأسكوب قدر عشر سنين وشهد غزوة انكروس، ثم عاد إلى بروسا وأقام إلى أن مات. وولد من صلبه نحو مائة نفس وله كتب ورسائل خصوصًا في الكيمياء وكان عالمًا ربانيًا داعيًا إلى الهدى، أمات بدعًا كثيرة روّح الله روحه.