Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي

المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1122, entry [4467]919 chars
    ٤٣٩٧ - المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي (٦)، المتوفى قاضيًا ببلدة أسكوب في شعبان سنة تسع وسبعين وتسعمائة وعمره خمس وخمسون سنة. ولد ببلدة برزرين وكان أبوه قاضيًا بها وقرأ على علماء عصره كالمولى سروري وطاشكبري زاده وأبي السعود، ثم وصل إلى خدمة مح…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ٤٣٩٧ - المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي (٦)، المتوفى قاضيًا ببلدة أسكوب في شعبان سنة تسع وسبعين وتسعمائة وعمره خمس وخمسون سنة. ولد ببلدة برزرين وكان أبوه قاضيًا بها وقرأ على علماء عصره كالمولى سروري وطاشكبري زاده وأبي السعود، ثم وصل إلى خدمة محيي الدين الفناري وزوّج خالته، ثم ترك الطريق وساح في البلاد، ثم صار متوليًا على وقف الأمير ببروسا وابتلي بتفتيش المفتش فصار ملازمًا وقاضيًا بسلورى ثم بالبلاد الكثيرة في روم إيلي، وانتسب إلى عتبة السلطان سليمان بشعره وخَمَّسَ غزله فاعطاه قضاء روسجق ثم قرطوه ولما عزل في سنة ٩٧٦ ألف "تذكرة الشعراء" و"ذيل الشقائق" وأهدى "التذكرة" إلى السلطان سليم خان، فأعطاه قضاء أسكوب على التأبيد ودام إلى أن مات. وكانت له مشاركة في العلوم وله شعر حسن وإنشاء لطيف،[وكان] سخيًا متواضعًا، ترجم "حديث الأربعين" بالتركية وجمع كتابًا في أحوال الصك، وله ترجمة "روضة الشهداء" وترجمة "التّبر المسبوك" وترجمة "روض الأخبار" ومنظومة في فتح سِكدوار.