Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام العلاَّمة المُحَقِّق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السِّيوَاسِيّ الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهُمَام

الإمام العلاَّمة المُحَقِّق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السِّيوَاسِيّ الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهُمَام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1101, entry [4375]1,421 chars
    ٤٣٠٥ - الإمام العلاَّمة المُحَقِّق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السِّيوَاسِيّ الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهُمَام (٢)، المتوفى بها في ٧ رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان أبوه قاضي الإسكندرية، مات ونشأ في كفالة جدّته، فقدم معها القاهرة واشتغل، ف…
    ▸ expand full passage (1,421 chars)
    ٤٣٠٥ - الإمام العلاَّمة المُحَقِّق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السِّيوَاسِيّ الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهُمَام (٢)، المتوفى بها في ٧ رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان أبوه قاضي الإسكندرية، مات ونشأ في كفالة جدّته، فقدم معها القاهرة واشتغل، فحفظ "القدوري" و "المنار" و"المَفصَّل" و "ألفية" النحو بالذكاء المفرط، وتفقّه على السِّراج قارئ الهداية، وقرأ المنطق على العزّ بن عبد السلام والبساطي، وعنه أخذ الكلام والحكمة، وأخذ عن ابن المجدي والعيني والعزّ بن جَمَاعة، وانتفع بالسِّراج وبالقاضي المحب ابن الشحنة لما قدم القاهرة سنة ٨١٣ ورجع معه إلى حلب. وأخذ الحديث عن الولي العراقي والتصوف عن الحوافي وبرع في العلوم وكان محققًا جدليًا وكان يقول: أنا لا أُقَلّد في المعقولات أحدًا. أفتى برهة من الدّهر ثم ترك، ثم ولي تدريس الفقه بالمنصورية وبقبة الصالح، واستقرّ بعد ذلك في مشيخة الشيخونية، ثم رغب عنها لما جاور بالحرمين. وقد ثبت أن البساطي لما رام المناظرة مع العلاء البخاري بسبب ابن الفارض ونحوه قيل له: من يحكم بينكما، فقال ابن الهُمَام لأنه يصلح أن يكون حكم العلماء. وكان حسن اللقاء، طيب النّغمة، علاَّمة في الموسيقى، مع الوقار والتواضع. ألف "شرح الهداية" إلى الوكالة وسمّاه "فتح القدير"، وكان يقول: قرأت "الهداية" على وجه الإتقان ثماني عشرة مرة على قارئ "الهداية". وله "المسايرة" في الكلام و "التحرير" في الأصول [وقد] جمع فيه علمًا جمًّا وبالغ في إيجازه حتى كاد ينفد من الغاية وكان يقول الشِّعْرَ الوسط. وقد تخرَّج به جماعة صاروا رؤساء في حياته. ذكره السخاوي وغيره.