Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ شمس الدين وقيل كمال الدين محمد بن عبد المنعم بن محمد بن محمد الجَوْجَري ثم القاهري الشافعي

الشيخ شمس الدين وقيل كمال الدين محمد بن عبد المنعم بن محمد بن محمد الجَوْجَري ثم القاهري الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1099, entry [4369]862 chars
    ٤٢٩٩ - الشيخ شمس الدين وقيل كمال الدين محمد بن عبد المنعم بن محمد بن محمد الجَوْجَري ثم القاهري الشافعي (٦)، المتوفى بها في رجب سنة تسع وثمانين وثمانمائة ولهسبع وستون سنة. ولد بجَوْجَر (١) وقدم القاهرة واشتغل في الفنون على القاياتي والكافيجي وابن الهُمَام وابن حجر والعلم البُلقيني والمحلِّي ولازم ال…
    ▸ expand full passage (862 chars)
    ٤٢٩٩ - الشيخ شمس الدين وقيل كمال الدين محمد بن عبد المنعم بن محمد بن محمد الجَوْجَري ثم القاهري الشافعي (٦)، المتوفى بها في رجب سنة تسع وثمانين وثمانمائة ولهسبع وستون سنة. ولد بجَوْجَر (١) وقدم القاهرة واشتغل في الفنون على القاياتي والكافيجي وابن الهُمَام وابن حجر والعلم البُلقيني والمحلِّي ولازم المُنَاوي وجوَّد الخط وعرف بمزيد الذكاء وأُذن له في الإقراء والإفتاء، وكان المحلّي يرسل له الطلبة للقراءة عليه في تصانيفه وغيرها، وناب في القضاء عن المُنَاوي ثم تعفف وأخذ عنه الفضلاء وصار بآخره شيخ القاهرة وقُصد بالفتاوى. "شرح عمدة السالك" لابن النقيب و "إرشاد" ابن المقرئ و"شذور" ابن هشام و"همزية البوصيري" و"المنفرجة" وغير ذلك. وسارع بقوة ذكائه إلى الكتابة على الفتاوى، فكثرت مخالفته التي أدى إليها عدم تأنيه، فقاموا عليه في الكائنة الشهيرة، فصنّف فيه بعضهم "جزءًا" سمّاه "القول الجوهري في غلط الجوجري" فانتدب له بعض الطلبة بالردّ ودرّس بعدة أماكن. ذكره السخاوي.