Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العلاَّمة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مالك النحوي الطَّائي الجَيَّاني الشافعي

الشيخ العلاَّمة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مالك النحوي الطَّائي الجَيَّاني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1076, entry [4257]1,279 chars
    ٤١٨٧ - الشيخ العلاَّمة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مالك النحوي الطَّائي الجَيَّاني الشافعي (٤)، نزيل دمشق، المتوفى بها في شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة، عن إحدى وسبعين سنة. قال الذهبي: سمع بدمشق من السخاوي (٥) وغيره وجالس بحلب ابن عَمرون وغيره وتصدّر بها للإقراء وعُني …
    ▸ expand full passage (1,279 chars)
    ٤١٨٧ - الشيخ العلاَّمة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مالك النحوي الطَّائي الجَيَّاني الشافعي (٤)، نزيل دمشق، المتوفى بها في شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة، عن إحدى وسبعين سنة. قال الذهبي: سمع بدمشق من السخاوي (٥) وغيره وجالس بحلب ابن عَمرون وغيره وتصدّر بها للإقراء وعُني بهاتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية وأربى على المتقدمين. وكان إماماً في اللغة والنحو والتصريف والقرآن. عيّن لخطابة حلب، ثم أقام بدمشق يؤم بالعادلية، وكان إذا صلى يشيّعه ابن خلّكان إلى بيته تعظيماً له. وكان تصدر بتربة العادل وتخرَّج به جماعة، منهم النووي. وكان حبراً لا يجارى في العربية، وقرأ أشعار العرب التي يستشهد بها على اللغة والنحو، وكانت الأعلام يتحيّرون فيه ويعجبون من أين يأتي بها، وكان نظم الشعر سهلاً عليه، مع الدين المتين والوقار وكثرة النوافل. وصنّف كتباً مشهورة، كـ "الخلاصة" المشهورة بـ "الألفية" و"الكافية الشافية" و"العمدة" وشرحه المسمى بـ "الإكمال" وآخر مختصر منه و"التسهيل" وشرحه و"لامية الأفعال" و"المثلث" أرجوزة و"المقصور والممدود" وشرحهو"إعراب البخاري" و"قصيدة في الضاد والظاء" و"المقدمة الأسدية" و"النظم الأوجز فيما يهمز ولا يهمز" و"المالكي"، "قصيدة دالية في القراءة" و"الاعتضاد في الطاء والضاد" أرجوزة وغير ذلك. ذكر أبو حَيَّان شيخه فنفاه، وقال السيوطي: له شيخ جليل وهو ابن يعيش، وولده محمد يأتي. وفي "شرح التسهيل" للدماميني أنه حضر بعض مجالس ابن الحاجب.