Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام الجليل أبو سَهْل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن بشر الحنفي نسباً العجلي الصّعلُوكي الشافعي

الإمام الجليل أبو سَهْل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن بشر الحنفي نسباً العجلي الصّعلُوكي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1066, entry [4202]725 chars
    ٤١٣٢ - الإمام الجليل أبو سَهْل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن بشر الحنفي نسباً العجلي الصّعلُوكي الشافعي (٣)، المتوفى بنيسابور في ١٥ ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. طلب الفقه وتبحّر في العلوم، ثم خرج إلى العراق سنة ٣٢٢ ودرَّس بالبصرة سنين، ثم ع…
    ▸ expand full passage (725 chars)
    ٤١٣٢ - الإمام الجليل أبو سَهْل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن بشر الحنفي نسباً العجلي الصّعلُوكي الشافعي (٣)، المتوفى بنيسابور في ١٥ ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. طلب الفقه وتبحّر في العلوم، ثم خرج إلى العراق سنة ٣٢٢ ودرَّس بالبصرة سنين، ثم عاد إلى نيسابور سنة ٣٧ [٣] فعقدوا له المجلس غداة كل يوم للتدريس وأقروا له بالفضل والتقدم، فدرس وأفتى. سمع بخراسان أبا بكر بن خُزيمة وبالرَّيِّ ابن أبي حاتم وبالعراق أبا عبد الله المحاملي وحدَّث سنة ٣٦٥. وكان فقيهاً، أديباً، شاعراً، متكلماً، صوفياً، كاتباً. وعنه أخذ فقهاء نيسابور، وابنه أبو الطَّيب، وقد صحب من أئمة الصوفية المرتعش والشِّبْلي، ولما مات صلى عليه ابنه أبو الطّيب ودفن في المجلس الذي كان يدرِّس فيه. ذكره السبكي.