Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى العلاَّمة محيي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرُّومي البَرغَمَوِي، المعروف بالكَافِيَجِي الحنفي

المولى العلاَّمة محيي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرُّومي البَرغَمَوِي، المعروف بالكَافِيَجِي الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1065, entry [4198]1,231 chars
    ٤١٢٨ - المولى العلاَّمة محيي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرُّومي البَرغَمَوِي، المعروف بالكَافِيَجِي الحنفي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ٤ جمادى الأولى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة وعمره إحدى وتسعون سنة. رحل إلى بلاد المعجم والتتر، فقرأ على الفَنَاري والبرهان حيدر والشيخ واحد واب…
    ▸ expand full passage (1,231 chars)
    ٤١٢٨ - المولى العلاَّمة محيي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرُّومي البَرغَمَوِي، المعروف بالكَافِيَجِي الحنفي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ٤ جمادى الأولى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة وعمره إحدى وتسعون سنة. رحل إلى بلاد المعجم والتتر، فقرأ على الفَنَاري والبرهان حيدر والشيخ واحد وابن فرشته والحافظ البزّازي وغيرهم ودخل القاهرة، فأخذ عنه أعيانها، منهم السيوطي والتقي الحُصني وعظّمه الملوك وكثرت جهاته (٣) وولي مشيخة الشيخونية بعد ابن الهُمَام، فدرَّس وأفتى وكان إماماً في المعقولات والمنقولات كلها، لا يُشق غباره وصنف فيها تصانيف أكثرها مختصرات وأجلّها "شرح قواعد الإعراب" و"شرح كلمتي الشهادة" و"التيسير في التفسير" و"مختصر في علوم الحديث" و"مختصر في التاريخ" و"حاشية على شرح الهداية" و"تلخيص الجامع المجمع" وكتب "تعليقة" على "البيضاوي" و"المطول" و"شرح المواقف" و"الجغميني" ورسالة في مسألة الاستثناء. ذكره السخاوي وبالغ في الثناء عليه وقال: وإليه النهاية في حُسن العشرة، لكنه لا يعترف لأحد بالعلم إلا للحافظ ابن حجر وكل منهما يمدح الآخر وكان قلمه أفصح من لسانه وحفظه أحسن من تحقيقه وقد عظم جاهه وبَعُدَ صيته، فعظّمته الملوك خصوصاً ابن عثمان، فإنه كان يكاتبه ويهدي إليه من الروم. وكان محباً لأهل الحديث والصوفية، سليم الفطرة،صبوراً على الأذى، ولما مات صُلِّي عليه بحضور الأشرف قايتباي ودفن خارج تربته ورثاه الشعراء.