Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن داود بن ميكائيل عضد الدولة [ألب أرسلان

محمد بن داود بن ميكائيل عضد الدولة [ألب أرسلان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1057, entry [4163]747 chars
    ٤٠٩٣ - محمد بن داود بن ميكائيل عضد الدولة [ألب أرسلان (٦) ... وفي سنة ٤٦٤ سار إلى ماوراء النهر فاتفق أنه تغضب على صاحب قلعة سفيد يوسف الخوارزمي فأحضره وعاتبه ثم أمر بقتله فقال له يوسف أتقتل مثلي هكذا فأمر بإطلاقه فأطلق ثم رماه بسهم فأخطأه فأسرع نحوه ليقتله ونهض ألب عن السرير فعبر رجله فوقع على وجهه …
    ▸ expand full passage (747 chars)
    ٤٠٩٣ - محمد بن داود بن ميكائيل عضد الدولة [ألب أرسلان (٦) ... وفي سنة ٤٦٤ سار إلى ماوراء النهر فاتفق أنه تغضب على صاحب قلعة سفيد يوسف الخوارزمي فأحضره وعاتبه ثم أمر بقتله فقال له يوسف أتقتل مثلي هكذا فأمر بإطلاقه فأطلق ثم رماه بسهم فأخطأه فأسرع نحوه ليقتله ونهض ألب عن السرير فعبر رجله فوقع على وجهه فأدركه يوسف فضربه بالخنجر في خاصريه فجرحه ثم قام يوسف وهرب فأدركه الجيش فقتلوه وتوفي ألب أرسلان في ليلة ذلك اليوم وهو العاشر من ربيع الأول سنة ٤٦٥ وعمره أربعون سنة ومدة ملكه تسع سنين وستة أشهر. وكان ابنه ملكشاه معه فأوصى إليه بالملك ثم إن الوزير نظام الملك أخفى موتألب وأمر العسكر بالرجوع فعبروا النهر في يومين فأظهر موته ثم أخذه فدفنه عند عمه ووالده بمرو. وكان يحب العدل والنصفة لا يعرف في زمانه مصادرة، ثم ملك ابنه أبو الفتح جلال الدولة ملكشاه].