Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي

الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1054, entry [4146]640 chars
    ٤٠٧٦ - الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي (٣)، المتوفى بكوينك في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثمانمائة. ولد بدمشق ثم أتى مع والده وهو صبي بلاد الروم واشتغل بالعلوم وكملها وصار مدرساً بمدرسة عثمانجق، ثم اتصل إلى خدمة الشيخ الحاج بيرام وحصل عنده ال…
    ▸ expand full passage (640 chars)
    ٤٠٧٦ - الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي (٣)، المتوفى بكوينك في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثمانمائة. ولد بدمشق ثم أتى مع والده وهو صبي بلاد الروم واشتغل بالعلوم وكملها وصار مدرساً بمدرسة عثمانجق، ثم اتصل إلى خدمة الشيخ الحاج بيرام وحصل عنده التصوف فأجاز له بالإرشاد. وله في الطب مهارة، ثم إن السلطان محمد خان لما أراد فتح قسطنطينية دعاه للجهادفقال سيدخلها المسلمون في اليوم الفلاني وقت الضحوة الكبرى ففتح الله ببركة دعائه، ولما دخل السلطان وفي جانبه ابن ولي الدين فقال هذا ما أخبر به الشيخ ما فرحت بهذا وإنما فرحي من وجود مثل هذا الرجل في زماني. وله "رسالة التصوف" و"رسالة علم الطب".