Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ظهير الدين الوزير أبو شجاع محمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الرُّوذَراوري الشافعي

ظهير الدين الوزير أبو شجاع محمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الرُّوذَراوري الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1049, entry [4118]1,139 chars
    ٤٠٤٨ - ظهير الدين الوزير أبو شجاع محمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الرُّوذَراوري الشافعي (٣)، المتوفى بالمدينة فى منتصف جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، عن خمس وخمسين سنة. صحب الأمراء وما زال يترقى إلى أن تولى المقتدي الخلافة فتزايد عظمة، ثم إن نظام الملك كَاتَبَ المقتدي في إبعاد …
    ▸ expand full passage (1,139 chars)
    ٤٠٤٨ - ظهير الدين الوزير أبو شجاع محمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الرُّوذَراوري الشافعي (٣)، المتوفى بالمدينة فى منتصف جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، عن خمس وخمسين سنة. صحب الأمراء وما زال يترقى إلى أن تولى المقتدي الخلافة فتزايد عظمة، ثم إن نظام الملك كَاتَبَ المقتدي في إبعاد أبي شجاع فكتب الخليفة منزلته عنده وفضله ودينه وأكثر عليه الوصاية به، ثم أمر أبا شجاع بالخروج إلى أصفهان لدفع الوحشة بينه وبين نظام الملك، فتلقاه نظام الملك بالبشر وأعاده إلى بغداد مكرّماً ثآلما عزل المقتدي أبا منصور ابن جَهير من وزارته ولاّها أبا شُجاع في شعبان سنة ٤٧٦ وما زال يتقدم وصار الأمر أمره وانتشر العدل فانتظم أمر بغداد. وأخباره كثيرة وكان يصلّي الظهر ويجلس للمظالم إلى وقت العصر وحُجًابه تنادي: أين أصحاب الحوائج، فلم يطمع في أيامه طامع ولم يحدّث نفسه بالظلم ظالم، ثم إن السلطان ملكشاه سأل الخليفة في عزله فعزله في ربيع الأول سنة ٤٨٤ وأقام في داره محترماً إلى أن أذن له الخليفة بالحجِّ سنة ٨٤ [٤] فلما عاد تلقّاه من منعه من أصحاب السلطان من دخول العراق وسار به إلى روذراور فأقام بها إلى سنة ٨٧ [٤] فوجه منها إلىالحج ودخل بعد وفاة المقتدي وملكشاه ونظام الملك، فأقام بالمدينة إلى أن مات. وكان رجلاً فاضلاً له شعر حسن. ذكره السبكي.