Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف بالله محي الدين محمد بن بهاء الدين ابن الشيخ لطف الله بن خليل بن أرسلان شاه بن أسفنديار بن بايزيد الزمني الخالدي

الشيخ العارف بالله محي الدين محمد بن بهاء الدين ابن الشيخ لطف الله بن خليل بن أرسلان شاه بن أسفنديار بن بايزيد الزمني الخالدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1031, entry [4041]1,165 chars
    ٣٩٧١ - الشيخ العارف بالله محي الدين محمد بن بهاء الدين ابن الشيخ لطف الله بن خليل بن أرسلان شاه بن أسفنديار بن بايزيد الزمني الخالدي (٤)، المتوفى بقيصرية سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة. قرأ على والده، ثم على ابن الخطيب والقسطلاني، ثم مال إلى طريقة الصّوفية، فوصل إلى خدمة الشيخ محيي الدين الأسكليبي ووصل …
    ▸ expand full passage (1,165 chars)
    ٣٩٧١ - الشيخ العارف بالله محي الدين محمد بن بهاء الدين ابن الشيخ لطف الله بن خليل بن أرسلان شاه بن أسفنديار بن بايزيد الزمني الخالدي (٤)، المتوفى بقيصرية سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة. قرأ على والده، ثم على ابن الخطيب والقسطلاني، ثم مال إلى طريقة الصّوفية، فوصل إلى خدمة الشيخ محيي الدين الأسكليبي ووصل عنده غاية ما يتمناه وأجاز له بالإرشاد وجلس مدة في وطنه باليكسري، ثم إلى قسطنطينية وجلس في زاوية شيخه ولما مرض المولى علي الجمالي اختار الشيخ المزبور في النيابة بالفتوى لوثوقه بفقاهته وورعه ثم ذهب إلى الحج وعاد [من القابل] (٥) فمات بقيصرية. وكان فاضلًا في العلوم بأنواعها وله "شرح الفقه الأكبر" جمع فيه بين الكلام والتصوف وأتقن المسائل وله حاشية على صدر الشريعة رد فيها على ابن الكمال، وله "شرح الأسماء الحسنى" و"رسالة في الوحدة" وغير ذلك. وكان الشيخ قوالًا بالحق، كلَّم يومًا الوزير إبراهيم باشا بكلام خشن وأغلظ له في النصح فتنكر له الوزير وأضمر له السوء فخاف جماعة الشيخ وسألوه السكوت عن مثل هذه الأمور، فقال لهم: غاية ما يقدر عليه هوثلاثة أمور: القتل والحبس والنفي، أما القتل فإنه شهادة وأما الحبس فإنه عزلة وخلوة وأما النفي فهو هجرة وذلك كله إن شاء الله الثواب الجزيل فكيف أرجع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأمر يحصل به الثواب. روح الله روحه. من "الشقائق".