Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن بايزيد بن مراد [المعروف بجلبي محمد

محمد بن بايزيد بن مراد [المعروف بجلبي محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1029, entry [4030]1,406 chars
    ٣٩٦٠ - محمد بن بايزيد بن مراد [المعروف بجلبي محمد (٣)، السلطان العثماني الخامس، ... وبنى السلطان ببلدة بروسًا جامعًا لطيفًا في تل رفيع وعمارة ومدرسة ومكتبا وخانا كبيرا يسكن فيها التجار، ولما قرب الإتمام أرسل عسكرًا صحبة أمور بك بن تيمور تاش، فسار وافتتح قلعة هركه وكَكْبُوزه وقرية قرتال وبنديك، فوقفه…
    ▸ expand full passage (1,406 chars)
    ٣٩٦٠ - محمد بن بايزيد بن مراد [المعروف بجلبي محمد (٣)، السلطان العثماني الخامس، ... وبنى السلطان ببلدة بروسًا جامعًا لطيفًا في تل رفيع وعمارة ومدرسة ومكتبا وخانا كبيرا يسكن فيها التجار، ولما قرب الإتمام أرسل عسكرًا صحبة أمور بك بن تيمور تاش، فسار وافتتح قلعة هركه وكَكْبُوزه وقرية قرتال وبنديك، فوقفها السلطان على جامعه ثم توجه نحو سلانيك فشاع بين الناس ظهور بوركلوجه مصطفى، وكان من أتباع ابن قاضي سماونه ودعى إلى نفسه بالاستبداد فأجتمع عنده أهل البغي والفساد فأفرز السلطان عسكرًا صحبة ابنه الأمير مراد وبايزيد باشا وأرسل إليه فالتقى الفريقان بقَرَا برون من نواحي آيدين فانكسر عسكر بوركلوجه وقتل أكثرهم. وفي أثناء ذلك خرج الشيخ بدر الدين ابن قاضي سماونه في بلاد روم إيلي فاجتمع عنده أحباؤه وكثر، ولما سمع السلطان رجع لأجله إلى سيروز فتفرق شيعته من عنده ودبر بعضهم للنجاة فقبضوا عليه وجاءوا به إلى موكب السلطان فأفتى مولانا حيدر الهروي بإراقة دمه فصلبوه في سوق سيروز. وفي أوائل جمادى الأولى سنة ٨٢٤ توفي السلطان محمد خان ببلدة أدرنة فأخفي موته إلى قدوم ابنه إلى بروسا فحمل جنازته في محفة كأنه حي. ولما وصل إليها دفن في تربته عند جامعه بعد اثنين وأربعين يومًا، وعمره ثلاث وأربعون سنة، وسلطنته ثمانية أعوام وعشرة أشهر استقلالًا. وكان ملكًا جليلًا محبًا للعلماء والمشايخ كثير الخير، وله جامعان بمدينة مرزيفون وحمامان. وهو أول من عين الصُّرَر من محصولات أوقافه لأهل الحرمين الشريفين من آل عثمان. وكان شجيعًا منصورًا في حروبه، وقد اشتهر في العالم بشجاعته وصرامته في وقعة أبيه مع تيمور، ثم جلس ابنه السلطان مراد].