Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى العالم الفاضل محيي الدين شيخ محمد بن إلياس بن حاجي عمر الرُّومي الميلاتي ويعرف بشيخ محمد جوي زاده

المولى العالم الفاضل محيي الدين شيخ محمد بن إلياس بن حاجي عمر الرُّومي الميلاتي ويعرف بشيخ محمد جوي زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1028, entry [4024]668 chars
    ٣٩٥٤ - المولى العالم الفاضل محيي الدين شيخ محمد بن إلياس بن حاجي عمر الرُّومي الميلاتي ويعرف بشيخ محمد جوي زاده (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وخمسين وتسعمائة، عن ثمان وثمانين سنة. قرأ على المولى سعدي بن تاجي والمولى بالي الأسود، ثم صار مدرِّسًا بمدارس منها الثمان سنة ٩٣٥ ثم صار قاضيًا بمصر سنة ٣٩…
    ▸ expand full passage (668 chars)
    ٣٩٥٤ - المولى العالم الفاضل محيي الدين شيخ محمد بن إلياس بن حاجي عمر الرُّومي الميلاتي ويعرف بشيخ محمد جوي زاده (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وخمسين وتسعمائة، عن ثمان وثمانين سنة. قرأ على المولى سعدي بن تاجي والمولى بالي الأسود، ثم صار مدرِّسًا بمدارس منها الثمان سنة ٩٣٥ ثم صار قاضيًا بمصر سنة ٣٩ [٩] ثم بعسكر أناطولي سنة ٤٤ [٩] ثم صار مفتيًا بعد المولى سعدي سنة ٩٤٥ ثم تقاعد بعد ثلاث سنين، ثم صار قاضيًا بعسكر روم إيلي سنة ٥٢ [٩] ودام إلى أن مات. وكان مرضي السيرة، متواضعًا، له يد طولى في الفقه والمشروعات، مواظبًا على الطاعات، قوّالًا بالحقّ، سيفًا من سيوف الإسلام، له تعليقات على الكتب إلا أنها لم تشتهر. ذكره أبو الخير في "الشقائق". وميلات: بلدة من بلاد منتشه.