Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْساني المالكي

الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْساني المالكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1008, entry [3933]809 chars
    ٣٨٦٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْساني المالكي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وسبعمائة عن سبعين سنة. قرأ ببلاده ومهر (٣) في العربية والأصول والأدب والتحرير والتنقيح وسلاسة العباره ورحل إلى المشرق في [كنفٍ و] حشمةٍ وسمع بمكة من علمائها و…
    ▸ expand full passage (809 chars)
    ٣٨٦٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْساني المالكي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وسبعمائة عن سبعين سنة. قرأ ببلاده ومهر (٣) في العربية والأصول والأدب والتحرير والتنقيح وسلاسة العباره ورحل إلى المشرق في [كنفٍ و] حشمةٍ وسمع بمكة من علمائها وبمصر من أبي حَيّان وأبي الفتح اليَعْمُري والجلال القَزويني والتقي السبكي والقطب الحلبي والتاج التّبريزي والأصفهاني والبرهان السفاقسي وخلائق، فبلغت شيوخه ألفي شيخ وكتب خطًا حسنًا وشرح "الشفاء" و"عمدة الأحكام" في ست مجلدات وله شرح عظيم على "قصيدة البوصيري" ثم رجع إلى الأندلس، فأقبل عليه سلطانها وقَلّده الخطابة، ثم وقعت له كائنة بسبب قتيل اتُّهم بمصاحبته،فخرج إلى تونس فأكرمه وَاليها، ثم قدم القاهرة واكرمه الأشرف شعبان ودرَّس بالشيخونية والصرغتمشية والنجمية إلى أن مات. ذكره السيوطي وسيأتي حفيده محمد بن أحمد.