Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم الأنصاري المحلّي الشافعي

الشيخ جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم الأنصاري المحلّي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1007, entry [3932]1,234 chars
    ٣٨٦٢ - الشيخ جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم الأنصاري المحلّي الشافعي (٧)، المتوفى بالقاهرة في مستهل سنة أربع وستينوثمانمائة وله ثلاث وسبعون سنة. ولد بالقاهرة ونشأ بها طالبًا للعلم، فتفقّه على الشمس البِرْمَاوي والجلال البُلقيني والولي العراقي والبيجوري والعز …
    ▸ expand full passage (1,234 chars)
    ٣٨٦٢ - الشيخ جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم الأنصاري المحلّي الشافعي (٧)، المتوفى بالقاهرة في مستهل سنة أربع وستينوثمانمائة وله ثلاث وسبعون سنة. ولد بالقاهرة ونشأ بها طالبًا للعلم، فتفقّه على الشمس البِرْمَاوي والجلال البُلقيني والولي العراقي والبيجوري والعز بن جماعة ولازم البساطي في التفسير وأصول الدين ولازم العلاء البخاري وكان العلاء يُعَظّمه وحضر دروس المجد البرماوي والكمال الدّميري وأخذ الحديث عن الولي العراقي وابن حجر وانتفع به كثيرًا وسمع ابن الجزري وغيره ولكنه لم يكثر ومَهَرَ وتقدم في العلوم العقلية والنقلية، فدرّس وصنَّف كُتبًا أتقنها إلى الغاية مع الإيجاز، كـ "شرح جمع الجوامع" و"الورقات" و"المنهاج الفرعي" و"البردة" وعمل "منسكًا" و"تفسيرًا" لم يكمله (١) فرغبوا في تحصيل تأليفه وإقرائه، خصوصًا "شرح جمع الجوامع" وارتحل الفضلاء للأخذ عنه وتخرَّج به جماعة درَّسوا في حياته وحدَّث باليسير وولي تدريس الفقه بالبرقوقية سنة ٨٤٤ والمؤيدية وعرض عليه جقمق القضاء فأبى وكان إمامًا علّامة نظَّارًا معظّمًا مُهابًا، قُصد بالفتاوى من الأماكن، صحيح الذهن، حادّ القريحة والمزاج وقد حجّ مرارًا ولم يخلّف بعده مثله وكان يقول: أنا فهمي لا يقبل الخطأ لكنه لم يكن يقدر على الحفظ وحفظ كراسًا من بعض الكتب فامتلأ بدنه حرارة وكان متقشفًا في ملبوسه ومركوبه وظهرت له كرامات كثيرة. ذكره السخاوي والسيوطي.