Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي الشريف تقي الدين أبو الطَّيب محمد بن أحمد بن علي بن محمد الحَسني الفَاسي المكِّي المؤرِّخ المالكي

القاضي الشريف تقي الدين أبو الطَّيب محمد بن أحمد بن علي بن محمد الحَسني الفَاسي المكِّي المؤرِّخ المالكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1005, entry [3923]932 chars
    ٣٨٥٣ - القاضي الشريف تقي الدين أبو الطَّيب محمد بن أحمد بن علي بن محمد الحَسني الفَاسي المكِّي المؤرِّخ المالكي (٨)، المتوفى بها في ٣ شوال سنة ٨٣٢ اثنتين وثلاثينوثمانمائة، عن سبع وخمسين سنة ودفن بالمَعْلَاة. ولد بمكّة وحفظ القرآن والمتون، ثم سمع بالحرمين والقاهرة واليمن والشام، على جماعات، بلغت عدة …
    ▸ expand full passage (932 chars)
    ٣٨٥٣ - القاضي الشريف تقي الدين أبو الطَّيب محمد بن أحمد بن علي بن محمد الحَسني الفَاسي المكِّي المؤرِّخ المالكي (٨)، المتوفى بها في ٣ شوال سنة ٨٣٢ اثنتين وثلاثينوثمانمائة، عن سبع وخمسين سنة ودفن بالمَعْلَاة. ولد بمكّة وحفظ القرآن والمتون، ثم سمع بالحرمين والقاهرة واليمن والشام، على جماعات، بلغت عدة لثميوخهه إلى خمسمائة. وأخذ الحديث عن العراقي وابن حِجّي وغيرهما والفقه عن الوانوغي وأذنوا له في الإفتاء والتدريس، فدرّس وأفتى وحدّث بالقاهرة ودمشق واليمن والحرمين. وكان له يد طولى في الحديث والتاريخ والسِّيَر، واسع الحفظ واعتنى بأخبار بلده، فكتب تاريخًا حافلًا سماه "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" في مجلدين و"العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين" ست مجلدات، رتّبه على المعجم والتراجم، ثم اختصره وذيّل على "سير [أعلام] النبلاء" (١) واختصر "حياة الحيوان" للدّميري وخرّج "الأربعين المتباينات" وتصانيفه كثيرة ضاع أكثرها. ولي قضاء المالكية بمكَّة سنة ٨٠٧ وعزل مرارًا وكان أعشى فأضرّ سنة ٢٨ [٨] وكان يؤلف إملاءً إلى أن مات. ذكره السخاوي.