Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل حافظ الدين محمد بن أحمد بن عادل باشا، الشهير بحافظ عجم

العالم الفاضل حافظ الدين محمد بن أحمد بن عادل باشا، الشهير بحافظ عجم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 997, entry [3892]953 chars
    ٣٨٢٢ - العالم الفاضل حافظ الدين محمد بن أحمد بن عادل باشا، الشهير بحافظ عجم (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة سبع وخمسين وتسعمائة. كان من كنجة. قرأ في صباه على مولانا مزيد العلوم كُلّها بتبريز واشتهر فضله ولما وقع في العجم فتنة شاه إسمعيل ارتحل إلى الرُّوم وذهب إلى ابن المؤيد وتباحث معه، فعظم اعتقاد المول…
    ▸ expand full passage (953 chars)
    ٣٨٢٢ - العالم الفاضل حافظ الدين محمد بن أحمد بن عادل باشا، الشهير بحافظ عجم (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة سبع وخمسين وتسعمائة. كان من كنجة. قرأ في صباه على مولانا مزيد العلوم كُلّها بتبريز واشتهر فضله ولما وقع في العجم فتنة شاه إسمعيل ارتحل إلى الرُّوم وذهب إلى ابن المؤيد وتباحث معه، فعظم اعتقاد المولى المذكور في حقه ورَبًاه عند السلطان بايزيد خان، فأعطاه مدرسة أنقرة واشتغل هناك بالعلم. وكان حسن الخط، سريع الكتابة، ثم صار مدرسًا بمرزيفون وكتب هناك حواشي على نبذ من "شرح المفتاح" ثم صار مدرسًا بمدرسة علي باشا. وكتب هناك حواشي على نبذ من "شرح المواقف" و"رسالة الهيولى" وهي عظيمة الشأن، ثم صار مدرِّسًا بإحدى الثمان، وكتب هناك شرحًا لى "التجريد" وسمّاه "المحاكمات التجريدية" ثم صار مدرِّسًا بآيا صوفية وصنف [كتابًا] هناك سمَّاه بـ "مدينة العلم" وجعله ثمانية أقسام، ثم تقاعد بسبعين [درهمًا] (٢). وله رسالة سمَّاها "نقطة العلم" ورسالة أخرى سمَّاها بـ "السبعة السيارة" وغير ذلك. وكان محققا مُدَقّقًا حافظًا للعلوم بأنواعها، وله أخلاق حميدة، روّح الله روحه.