Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام الفاضل عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، المعروف بابن جَمَاعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي

الإمام الفاضل عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، المعروف بابن جَمَاعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 982, entry [3830]885 chars
    ٣٧٦٠ - الإمام الفاضل عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، المعروف بابن جَمَاعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي (٤)، أستاذ الزمان وفخر الأوان، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة وله سبعون سنة. ولد بينبع ثم سمع م…
    ▸ expand full passage (885 chars)
    ٣٧٦٠ - الإمام الفاضل عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، المعروف بابن جَمَاعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي (٤)، أستاذ الزمان وفخر الأوان، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة وله سبعون سنة. ولد بينبع ثم سمع من جَدّه العزّ وغيره واشتغل صغيرًا ومال لفنون المعقول وأتقنها وأخذ عن البُلقيني وغيره ونظم في كل فنٍّ ومَهَرَ في الطّب والنُّجوم وصار المشار إليه في الدِّيار المصرية في العقليات والمفاخر لعلماء العجم، وفضلاء البلد كلهم عيالٌ عليه. وصنَّف كتبًا كثيرة، جمع هو أسماءها في جزءٍ ولكن ضاع أكثرها والموجود منها النصف الأول من "حاشية العضد" و"شرح جمع الجوامع" وأجزاء من "التنبيه" و"الوسيط" و"شرح الألفية" لابن المصنّف، مع الانجماع عن بني الدنيا ودوام الطهارة والاقتصاد في ملبسه ولم يتفق له الحجّ والتزوج. أخذ عنه ابن حجر وغيره وعمل لنفسه جزءًا سماه "ضوء الشمس في أحوال النّفس". ذكره السَّخَاوي.