Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العلَّامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز، ابن قيم الجوزية، الزُّرعي الحنبلي الدمشقي

الشيخ العلَّامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز، ابن قيم الجوزية، الزُّرعي الحنبلي الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 980, entry [3827]838 chars
    ٣٧٥٧ - الشيخ العلَّامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز، ابن قيم الجوزية، الزُّرعي الحنبلي الدمشقي (٧)، المتوفى في رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة،عن ستين سنة. قرأ العربية على المجد التّونسي والفقه على ابن تيمية، فأمَّ بالجوزية ودرَّس بالصّدرية وسمع الحديث، وكان جرئ الجنان واسع العلم، …
    ▸ expand full passage (838 chars)
    ٣٧٥٧ - الشيخ العلَّامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز، ابن قيم الجوزية، الزُّرعي الحنبلي الدمشقي (٧)، المتوفى في رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة،عن ستين سنة. قرأ العربية على المجد التّونسي والفقه على ابن تيمية، فأمَّ بالجوزية ودرَّس بالصّدرية وسمع الحديث، وكان جرئ الجنان واسع العلم، من الأئمة الكبار في التفسير والحديث والفقه والأصلين والعربية. وغلب عليه حبّ ابن تيمية، حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله. وهو الذي هذّب كتبه ونشر علمه واعُتقل معه بالقلعة (١) بعد أن أُهين وطيف على جَمَلٍ [مضروبًا بالدُّرَّة]، فلما مات (٢) أُفرج عنه. وكان ملازمًا للاشتغال ليلًا ونهارًا، كثير العبادة. وكان مغرى بجمع الكتب، وله من التصانيف "زاد المعاد" و"مفتاح دار السعادة" و"تهذيب سنن أبي داود" و"إعلام الموقعين" و"شرح منازل السائرين" و"جلاء الأفهام" (٣) و"مصائد الشيطان" و"حادي الأرواح" و"الصواعق المرسلة" وغير ذلك. ذكره ابن حجر والسيوطي.