Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ تاج الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المرَّاكشي الفقيه النحوي الشافعي

الشيخ تاج الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المرَّاكشي الفقيه النحوي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 977, entry [3807]1,451 chars
    ٣٧٣٧ - الشيخ تاج الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المرَّاكشي الفقيه النحوي الشافعي (٥)، المتوفى فجأة في جمادى الآخرة سنة ثنتين وخمسين وسبعمائة وله نحو خمسين سنة. قال السبكي: كان متقنًا، مواظبًا على طلب العلم، يدع من أجله طعامه وشرابه، إلا إذا لم يجد من يطالع له، لأنه كان ضريرًا. دخل دمشق ودرَّس…
    ▸ expand full passage (1,451 chars)
    ٣٧٣٧ - الشيخ تاج الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المرَّاكشي الفقيه النحوي الشافعي (٥)، المتوفى فجأة في جمادى الآخرة سنة ثنتين وخمسين وسبعمائة وله نحو خمسين سنة. قال السبكي: كان متقنًا، مواظبًا على طلب العلم، يدع من أجله طعامه وشرابه، إلا إذا لم يجد من يطالع له، لأنه كان ضريرًا. دخل دمشق ودرَّس بها، ثم ترك ومات [فجاة] (٦). ذكره السيوطي.٣٧٣٨ - رضي الدين (١) محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي، المعروف بابن الحنبلي الحنفي (٢)، المتوفى بها سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. قرأ ومَهَرَ وصنَّف كتبًا، منها: "درّ الحبب في أعيان حلب" (٣) و"الزَّبد والضرب في [تاريخ حلب] " (٤) و"مختصر تاريخ ابن العديم (٥) و"ظل العريش في منع حل البنج والحشيش" و"الفوائد السرّية في شرح الجزرية" و"الحدائق الأنسية في حقائق الأندلسية" و"حل العيون الفحل في حلّ مسألة الكحل" و"الكنز المضمر في استخراج المضمر" و"كنز من حاجى وعَمَّى في الأحاجي [والمعمَّى] " و"أنموذج العلوم و"مرتع الظبا" و"شرح المقلتين في [مسح] القبلتين" و"الفرع الأثيث في علوم الحديث" و"ذبالة السراج على السراجية" و"الشرب النيلي في ولاية الجيلي" و"تروية الظامي في تبرئة الجامي" و"أحكام الأشعار [بأحكام الأشعار] " و"مخايل الملاحة في [مسائل] الفلاحة" و"العرف الوردي" و"النقد الجلي على ابن السيد علي" و"ذخيرة الممات" و"مصباح الدُّجى" و"عدة الحاسب" و"تذكرة من نسي" و"رفع الحجاب" و"حدائق أحداق الأزهار" وغير ذلك. وقال الشهاب في "الخبايا": وتآليفه وآثاره ومنثوره وأشعاره ملء حقايب الركبان، وهي تمام الأيام والليالي وعقود صدور الفضائل والمعالي. وله محاضرات لو سمع بها الراغب لسعى لمجاراتها في خطب ورسائل. انتهى.