Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى العالم الفاضل لطف الله بن حسن التُّوقاتي، الشهير بملا لطفي

المولى العالم الفاضل لطف الله بن حسن التُّوقاتي، الشهير بملا لطفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 960, entry [3725]1,408 chars
    ٣٦٥٦ - المولى العالم الفاضل لطف الله بن حسن التُّوقاتي، الشهير بملا لطفي (٢)، المقتول بقسطنطينية في ٢٥ ربيع الآخر سنة تسعمائة وله .... سنة. قرأ على المولى سنان باشا وتخرَّج عنده، ولما أتى المولى علي القوشجي الروم، أرسله المولى سنان باشا إليه وقرأ عليه العلوم الرياضية بواسطته وربّاه سنان باشا عند الس…
    ▸ expand full passage (1,408 chars)
    ٣٦٥٦ - المولى العالم الفاضل لطف الله بن حسن التُّوقاتي، الشهير بملا لطفي (٢)، المقتول بقسطنطينية في ٢٥ ربيع الآخر سنة تسعمائة وله .... سنة. قرأ على المولى سنان باشا وتخرَّج عنده، ولما أتى المولى علي القوشجي الروم، أرسله المولى سنان باشا إليه وقرأ عليه العلوم الرياضية بواسطته وربّاه سنان باشا عند السلطان الفاتح فجعله أمينًا على خزانة كتبه، وكان السلطان يسأله عن شبهاته، ولما نفي أستاذه صحب معه ولما جلس السلطان بايزيد جعله مدرسًا بمراديه بروسا ثم بمدرسة فلبه ودار الحديث بأدرنة، ثم أعطاه إحدى الثمان، ثم أعيد إلى المرادية بستين [درهمًا]، ثم تقاعد بها. وكان فاضلًا لا يجارى، يطيل لسانه على أقرانه. ولكثرة فضائله صار محسودًا، فنسبوه إلى الإلحاد والزندقة. روي أنه لما أطال لسانه إلى الصدور، كابن الخطيب وغيره وزيّف بقلمه تحريراتهم، وقال يوما إن علي بن أبي طالب ﵁ ضُرب [في بعض الغزوات] بسهم فبقي نصله في بدنه فخرج عند اشتغاله بالصلوة ولم يحس بذلك، هذه هي الصلوة وأما صلوتنا فهي قيام وانحناء لا فائدة فيها. قال ذلك وهو يبكي ولما أرادوا أخذه اتهموه بأنه قال: الصلوة قيام وانحناء لاعبرة بها فشهد كمال بن جوملكجي وأفتى بقتله المولى عرب وابن الخطيب، وقتل بموضع يقال له آت ميداني، أتى بعد أن حبس تسعة عشر يومًا وكان يكرر كلمة الشهادة وينزه عقيدته عما نسبوها إليه من الإلحاد. يحكى أن ابن الخطيب لما أتى إلى منزله قال: خلّصت كتابي من يده، لكن لم يلبث إلا قليلا حتى ... لم يبق أحد من شهوده إلى السنة وماتوا اجميعًا. وله "حاشية شرح المطالع" و"حواشي شرح المفتاح" ورسالة "الموضوعات" و"السبع الشداد" و"شرح البخاري" وغير ذلك.