Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قانصو الغوري الأشرف [سيف الدين أبو النصر

قانصو الغوري الأشرف [سيف الدين أبو النصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 948, entry [3648]1,262 chars
    ٣٥٨١ - قانصو الغوري الأشرف [سيف الدين أبو النصر (٢)، كان يوم توليته شابا لطيفا وكان من مماليك الأشرف قايتباي أحضر إلى مصر في أواخر سنة ٨٧٤ من الجركس وأنزل بطبقة الغور قال عبد الباسط كان عاقلا وافر المعرفة شجاعا ذا رأي وتدبر وله معرفة باللسان التركي ونودي في الأسواق بالأمن ولم يقع حركة من الجند ثم ظه…
    ▸ expand full passage (1,262 chars)
    ٣٥٨١ - قانصو الغوري الأشرف [سيف الدين أبو النصر (٢)، كان يوم توليته شابا لطيفا وكان من مماليك الأشرف قايتباي أحضر إلى مصر في أواخر سنة ٨٧٤ من الجركس وأنزل بطبقة الغور قال عبد الباسط كان عاقلا وافر المعرفة شجاعا ذا رأي وتدبر وله معرفة باللسان التركي ونودي في الأسواق بالأمن ولم يقع حركة من الجند ثم ظهر جلال الدين السيوطي من اختفائه وصار الذين يعتقدون فيه ويثنون عليه بسبب أن ما جرى على طومانباي ببركته وفي شوال خرج قانصو وجلس على التخت وخلع على الأمراء خلعة العيد ووعدهم بالخير ... وفي نهار الاثنين سادس عشري رجب سنة ٩٢٢ وصلت العسكر الرومية إليهم وقت الظهر فركبوا وتحاربوا ثم وصلت حبات المدافع فجفلت الخيول وهرب الغلمان وقتل جماعة من المقدمين فوقع الغوري عن فرسه فأركبوه بلا عمامة ثم طاح ثانيا فأقعدوه وقالوا له اثبت فقال لهم ما بقي شيء فسكت من وقته ثم زحف عليهم العساكر ففر عنهم عسكره وتركوه ملقى على وجه الأرض فمات تحت سنابك الخيل ولم يعلم به أحد واستولى السلطان سليم على حلب والشام ثم توجه إلى مصر كما سبق وكانت مدة ملك الغوري خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وقد بنى في أيام سلطنته سور جدة ودائرة الحجر الشريف وبعض أروقه المسجد الحرام وباب إبراهيم وبركة وادي بدر وعدة خانات وأبار في طريق الحاج وأنشأ مدرسة بالقاهرة وابتنى مجرى الماء من مصر العتيقة إلى قلعة الجبل وعمر بعض أبراج الإسكندرية وهرب بقية السيوف من الجراكسة إلى مصر وتولى المُلك بعده الملك الأشرف طومانباي].