Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاسم بن قاسم بهن المهدي ابن بنت الإمام محمد السيَّار أبو العبَّاس السيَّار

قاسم بن قاسم بهن المهدي ابن بنت الإمام محمد السيَّار أبو العبَّاس السيَّار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 944, entry [3629]1,232 chars
    ٣٥٦٢ - قاسم بن قاسم بهن المهدي ابن بنت الإمام محمد السيَّار أبو العبَّاس السيَّار (٢). ٣٥٦٣ - الشيخ زين الدين أبو العدل قاسم بن قطلوبغا السُّودوني (٣) القاهري الحنفي (٤)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وثمانمائة وله سبع وسبعون سنة. نشأ يتيمًا وتكَسَّب بالخياطة، فحفظ القرآن وكتبًا وسمع بعض …
    ▸ expand full passage (1,232 chars)
    ٣٥٦٢ - قاسم بن قاسم بهن المهدي ابن بنت الإمام محمد السيَّار أبو العبَّاس السيَّار (٢). ٣٥٦٣ - الشيخ زين الدين أبو العدل قاسم بن قطلوبغا السُّودوني (٣) القاهري الحنفي (٤)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وثمانمائة وله سبع وسبعون سنة. نشأ يتيمًا وتكَسَّب بالخياطة، فحفظ القرآن وكتبًا وسمع بعض التفسير على العلاء البخاري وأخذ علوم الحديث من ابن حجر وتفقه على قارئ الهداية ولازم ابن الهُمَام في فنون وكان معهظم انتفاعه به وسمع الحديث من ابن الجزري والزين الزّركشي والتقي المقريزي. ورحل إلى الشام والقدس وحجّ وحفظ من الأدب ودواوبن الشعر شيئًا كثيرًا وعُرف بقوة الحافظة والذكاء وأذن له بالتدريس والإفتاء وأخذ عنه الفضلاء، كالبِقَاعي والسخاوي، ثم أقبل على التأليف، فصنَّف "شرح منظومة ابن الجزري" و"حاشية الألفية" و"النخبة" و"إتحاف الأحياء في تخريج الإحياء" و"منية الألمعي لما فات الزَّيلعي" و"بغية الرائد في تخريج أحاديث شرح العقائد" وترتيب "مسند" أبي حنيفة والأمالي عليه ورجال "الموطأ" و"الطحاوي" و"الاهتمام الكلي" و"الثقات" و"تبصرة النّاقد في كيد الحاسد" و"تلخيص سيرة مُغُلْطَاي" و"تراجم المشايخ" و"شرح درر البحار" و"تاج التراجم" (٥) وغير ذلك. وكان فقيهًا واسع الباع في استحضار مذهبه لكن حافظته أحسن من تحقيقه، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه، وكان في غالب عمره أحد صوفية الأشرفية ولم يل وظيفة تناسبه مع اشتهاره وتقدمه. ذكره السخاوي.