Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفيلسوف المشهور فيثاغورس بن منيسارخوس الصوري ثم الأنطالي

الفيلسوف المشهور فيثاغورس بن منيسارخوس الصوري ثم الأنطالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 937, entry [3604]1,897 chars
    ٣٥٣٨ - الفيلسوف المشهور فيثاغورس بن منيسارخوس الصوري ثم الأنطالي (٧)، أحد الأساطين الخمسة. كان بعد ابيندقليس بزمان قليل وذلك على رأس خمسة آلاف من الهبوط. وأخذ الحكمة عن سليمان بن داود ﵇ بمصر حين دخلوا إليها من الشام وكان قد أخذ الهندسة قبلهم عن المصريين، ثم رجع إلى يونان فأدخل إليهم الهندسة وعلم الط…
    ▸ expand full passage (1,897 chars)
    ٣٥٣٨ - الفيلسوف المشهور فيثاغورس بن منيسارخوس الصوري ثم الأنطالي (٧)، أحد الأساطين الخمسة. كان بعد ابيندقليس بزمان قليل وذلك على رأس خمسة آلاف من الهبوط. وأخذ الحكمة عن سليمان بن داود ﵇ بمصر حين دخلوا إليها من الشام وكان قد أخذ الهندسة قبلهم عن المصريين، ثم رجع إلى يونان فأدخل إليهم الهندسة وعلم الطبيعة وعلم الدين واستخرج بذكائه علم الألحان وتأليف النغم وأوقعها بحسب النّسب العددية وادعى أنه استفاد ذلك من "مشكاة النبوة". وله في نضد العالم وترتيبه على خواص العدد ومراتبه رموز عجيبة، وله في شأن المعاد مذاهب قارب فيها ابيندقليس. ومن تلاميذه المعروفين به طلبًا لا زمانًا نيقوماخس، أخذ عنه علم العدد والنغم وعرف بالفيثاغوري. وله من الكتب تصانيف في الأرثماطيقي والموسيقي "كتاب الألواح" و"كتاب النوم واليقظة" و"كتاب النفس والجسد" و"الرسالة الذهبية" وغير ذلك إلى مائتين وثمانين كتابًا غير الكتب المكذوبة عليه "أبو الصنوج" و"المعازف" وغير ذلك.وذكر أنه كان يرى السباحة ويتغذى بالأغذية غير المجوعة وغير المعطشة وألزم نفسه عادة موزونة لم يكن يفرح بإفراط، ولا يحزن ولا يضحك ولا يبكي بإفراط، ولا كان مرة يسمن ومرة يهزل ومرة صحيحًا ومرة سقيمًا، وكان يأمر بالتحاب والتأدب وعصمة النفوس وتعلم الجهاد وإكثار الصيام والقعود على الكراسي والمواظبة على قراءة الكتب. وكان يقدم إخوانه على نفسه ويرمز حكمته وشرها، وكان قد سافر إلى بلدان شتى طالبا للعلوم والحكمة فأتقنها [في] فورطونيا على الكلدانيين والمصريين وعاد إلى انطاليا وسار منها إلى فروطونيا فعظم مجده فيها حتى أن عامة ملوك البربر وردوا عليه ليسمعوا حكمته ثم إنه جال في مدن أنطاليا وسقليا ... كثير من أهلها مهرة بالعلوم وكانت أيضا زوجته تعلم النساء ولبث بساموس ستين سنة ثم تحول إلى أنطاليا ثم توجه منها إلى ماطونوطيون فمكث بها خمس سنين وتوفى وقيل هجم عليه فولون من أهل فروطونيا وكان له حسب ومال فاستطال على الناس بالجور فزجره فيثاغورس فاشتد غيظه وأراد قتله فخرج وتحصن في هيكل الاشنمان المسمى هيكل المؤسس ولبث فيه أربعين يوما فضربوا الهيكل بالنار فاحترق مع أصحابه وخلف من التلاميذ خلق وعمد ديميرطويوس إلى منزله فجعله هيكلا لأهل فرنطونيا. ذكره صاحب "عيون الأنباء".