Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام أبو الفضل القاضي عياض بن موسى بن عَيَاض اليَحْصُبي السَّبْتي المالكي

الإمام أبو الفضل القاضي عياض بن موسى بن عَيَاض اليَحْصُبي السَّبْتي المالكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 918, entry [3509]1,152 chars
    ٣٤٤٥ - الإمام أبو الفضل القاضي عياض بن موسى بن عَيَاض اليَحْصُبي السَّبْتي المالكي (٣)، المتوفى بمرّاكش في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة، عن ثمان وستين سنة. نشأ في طلب العلم وأخذ عن أبي علي بن سُكَّرة وتفقّه بأبي عبد الله التّميمي وغيره ورحل إلى الأندلس، فسمع بها وبَرَعَ في العلوم، فأجلسه ع…
    ▸ expand full passage (1,152 chars)
    ٣٤٤٥ - الإمام أبو الفضل القاضي عياض بن موسى بن عَيَاض اليَحْصُبي السَّبْتي المالكي (٣)، المتوفى بمرّاكش في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة، عن ثمان وستين سنة. نشأ في طلب العلم وأخذ عن أبي علي بن سُكَّرة وتفقّه بأبي عبد الله التّميمي وغيره ورحل إلى الأندلس، فسمع بها وبَرَعَ في العلوم، فأجلسه علماء بلده للمناظرة وهو ابن ثمانية وعشرين، ثم ولي قضاء سَبْتَة وهو ابن خمس وثلاثين، ثم نُقل إلى قضاء غرناطة، ثم رحل إلى سلا، ثم إلى مرّاكش ومات بها. وكان حافظاً للمسائل والحديث والأخبار، حامل آداب ولغة، عارفاً بالشروط والأحكام، جيد الشعر، حسن التأليف، لم يكن لسبتة في عصر مثله وصنّف التصانيف المفيدة، منها: "كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى" و"كتاب إكمال المعلم بشرح مسلم" و"كتاب التنبيهات المستنبطة على المدونة والمختلطة" و"كتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك بمعرفة أعلام مذهب مالك" و"كتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام" و"كتاب الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع" و"كتاب بغية الرائد لما تضمنه حديث أمّ زرع من الفوائد" و"كتاب الخطب" و"كتاب معجم شيوخ ابن سُكّرة" و"كتاب الغنية" و"كتاب مشارق الأنوار" و"كتاب نظم البرهان" و"كتاب المقاصد الحسان" و"كتاب العيون الستة" و"كتاب غنية الطالب" و"كتاب الأجوبة المحبرة" و"كتاب سِرُّ السُّرَاة في أخبار القضاة" وغير ذلك.