Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام برهان الأئمة حُسام الدين أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن عمر ابن مازَه السمَرقَنْدي، الشهير بالحُسَام الشّهيد الحنفي

الإمام برهان الأئمة حُسام الدين أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن عمر ابن مازَه السمَرقَنْدي، الشهير بالحُسَام الشّهيد الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 902, entry [3408]817 chars
    ٣٣٤٤ - الإمام برهان الأئمة حُسام الدين أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن عمر ابن مازَه السمَرقَنْدي، الشهير بالحُسَام الشّهيد الحنفي (٢)، المتوفى بها شهيداً سنة ست وثلاثين وخمسمائة، عن ثلاث وخمسين سنة ونقل إلى بخارى. تفقّه على والده أبي المفاخر وبرع في المذهب وصار شيخ عصره وحاز قصب السّبق في علم النظر، …
    ▸ expand full passage (817 chars)
    ٣٣٤٤ - الإمام برهان الأئمة حُسام الدين أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن عمر ابن مازَه السمَرقَنْدي، الشهير بالحُسَام الشّهيد الحنفي (٢)، المتوفى بها شهيداً سنة ست وثلاثين وخمسمائة، عن ثلاث وخمسين سنة ونقل إلى بخارى. تفقّه على والده أبي المفاخر وبرع في المذهب وصار شيخ عصره وحاز قصب السّبق في علم النظر، وحدّث عن جماعة من البغداديين، كأبي سعد أحمد الطّيوري، وتفقّه عليه خلق. ذكره صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه" وأثنى عليه وذكر أنه كان يعتني به ويقدمه في خاص دروسه وأنه يلقى منه فوائد كثيرة في علمي النظر والفقه. وله "الفتاوى الصغرى" و"الفتاوى الكبرى" و"الجامع الصغير" و"المبسوط" في الخلافيات وكان معظّماً، عاش في حرمةٍ وافرةٍ إلى أن رزقه الله الشهادة في حرب هلاكو وسنجر في خامس صفر وهي وقعة عظيمة. وكان لما خرج ودّع أصحابه وداع من لا يرجع إليهم وخلَّف ولداً يقال له شمس الأئمة. أخذ عنه ابن أخيه برهان الدين صاحب "المحيط".