Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ سِرَاج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصر بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق الكِنَاني البُلْقِينِي القاهري الشافعي

الشيخ سِرَاج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصر بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق الكِنَاني البُلْقِينِي القاهري الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 900, entry [3399]1,636 chars
    ٣٣٣٥ - الشيخ سِرَاج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصر بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق الكِنَاني البُلْقِينِي القاهري الشافعي (١)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة، عن إحدى وثمانين سنة. حفظ القرآن وصلّى به وهو ابن سبع، وحفظ المتون وأقدمه أبوه إلى القاهرة وهو ابن اثنتي عشرة سنة. فعرض محفوظه عل…
    ▸ expand full passage (1,636 chars)
    ٣٣٣٥ - الشيخ سِرَاج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصر بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق الكِنَاني البُلْقِينِي القاهري الشافعي (١)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة، عن إحدى وثمانين سنة. حفظ القرآن وصلّى به وهو ابن سبع، وحفظ المتون وأقدمه أبوه إلى القاهرة وهو ابن اثنتي عشرة سنة. فعرض محفوظه على التقي السُّبْكِي والجلال القَزْويني فأعجبهم ذكاؤه، ثم عاد واستوطن القاهرة سنة ٧٣٨ وتفقّه على السُّبْكِي والعزّ بن جَمَاعة، وقرأ الأصول والعقليات على الشمس الأصفهاني، والتفسير والعربية على. أبي حَيَّان وابن عقيل وتزوج ابنته، وسمع الحديث من المِزّي والذهبي وابن الجَزَري وابن نُباته، فخرَّج له أبو عمر "أربعين حديثاً" وكذا الولي العراقي، وحجّ سنة ٤٠ وزار القدس واجتمع بالصلاح العلائي، فأذنوا له بالإفتاء والتدريس وعظّمه أجلاء شيوخه وناب في الحكم عن ابن عقيل، ودرّس بالخشابية وغيرها وولي إفتاء دار العدل ثم قضاء الشام سنة ٦٩ وعيّن لقضاء مصر غير مرّة لكن لم يتم مع ارتقائه لأعظم منبر، وشاع ذكره في الممالك. قال أبو حَيَّان: كان إماماً في العربية، مع ما منحه الله له من علمه بالشريعة بحيث نال في الفقه وأصوله الرتبة العليا. انتهى ولما عاد من دمشق كان معول الناس عليه في الفتوى، وكثرت طلبته، وله نظم وسط وتصانيف كثيرة لم تتم [إذ كان] يبتدئ كتاباً فيصنّف فيه قطعة ثم يتركه، وقلمه لا يشبه لسانه واستمرَّ مقبلاً على الاشتغال بالتدريس والفتوى إلى أن تفرد ولم يبق من يزاحمه وصار يضرب به المثل في العلم. ويقال هو المجدد في رأس المائة الثامنة. وكان وقوراً حليماً موَّفقاً في الفتوى ولا تركن النّفس إلا إلى فتواه ولا يجتمع به أحد من العلماء إلا ويعترف بفضله. ومما كَمُلَ من تصنيفه "محاسن الاصطلاح" وكتب من "شرح البخاري" على نحو عشرين حديثاً مجلدين. وقد ترجم له ولداه الجلال عبد الرحمن والعلم صالح منفردين. هذا خلاصة ما ذكره نقلاً من "الضوء اللامع".