Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل علاء الدين علي العربي

المولى الفاضل علاء الدين علي العربي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 889, entry [3339]869 chars
    ٣٢٧٥ - المولى الفاضل علاء الدين علي العربي (١)، المتوفى مُفتياً بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة. كان من ناحية كوندزلو من نواحي أنطاكية، قرأ على علماء بلده وقدم الروم فقرأ على المولى الكُوراني ثم وصل إلى خدمة المولى خضر بك فحصّل عنده علوماً كثيرة، ثم صار مدرِّساً بأدرنة وصنَّف هناك "حواشي شرح العقائد" و…
    ▸ expand full passage (869 chars)
    ٣٢٧٥ - المولى الفاضل علاء الدين علي العربي (١)، المتوفى مُفتياً بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة. كان من ناحية كوندزلو من نواحي أنطاكية، قرأ على علماء بلده وقدم الروم فقرأ على المولى الكُوراني ثم وصل إلى خدمة المولى خضر بك فحصّل عنده علوماً كثيرة، ثم صار مدرِّساً بأدرنة وصنَّف هناك "حواشي شرح العقائد" وهي تصنيف نازل، ثم صار مدرِّساً ببروسا وأخذ التّصوف من الشيخ علاء الدين الخَلْوَتي ثم نُفي هو فذهب مع شيخه إلى مغنيسا فاشتغل هناك غاية الاشتغال في علمي الظّاهر والبَاطِن، فَنَال ما نال وظهر منه كرامات، ثم صار مدرِّساً بإحدى الثمان، وكان يعظ في كل جمعة ويذكر مع المريدين، ثم صار مفتياً بفسطنطينية وعُيِّن له تسعون درهماً. وكان عالماً بالعلوم العقلية والشرعية، وكان كتاب "التلويح" في حفظه وكان طوالاً (٢)، عظيم اللّحية، قوي المزاج. وقد ولد له من صلبه تسعة وتسعون نفساً وخلّف منهم عشراً، وله حواشي على "المقدمات الأربع" أحدهما مُفَصّل والآخر ملخص منها. ذكره صاحب "الشقائق".