Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ المعارف بالله السيد علي بن مَيمُون بن أبي بكر بن علي بن ميمون بن يوسف بن إسماعيل بن أبي بكر

الشيخ المعارف بالله السيد علي بن مَيمُون بن أبي بكر بن علي بن ميمون بن يوسف بن إسماعيل بن أبي بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [3315]977 chars
    ٣٢٥١ - الشيخ المعارف بالله السيد علي بن مَيمُون بن أبي بكر بن علي بن ميمون بن يوسف بن إسماعيل بن أبي بكر بن عطاء الله بن حيوان بن سليمان بن يَحْيَى بن نصر بن يوسف بن عبد الحميد بن يَلَتن بن وازروق بن وسكور بن عرب بن هلال بن محمد بن إدريسالإدريسي الحَسَني المغربي المالكي (١)، المتوفى بدمشق سنة سبع عش…
    ▸ expand full passage (977 chars)
    ٣٢٥١ - الشيخ المعارف بالله السيد علي بن مَيمُون بن أبي بكر بن علي بن ميمون بن يوسف بن إسماعيل بن أبي بكر بن عطاء الله بن حيوان بن سليمان بن يَحْيَى بن نصر بن يوسف بن عبد الحميد بن يَلَتن بن وازروق بن وسكور بن عرب بن هلال بن محمد بن إدريسالإدريسي الحَسَني المغربي المالكي (١)، المتوفى بدمشق سنة سبع عشرة وتسعمائة. كان من نسل السلطان إدريس ملك فاس، وكان قاضيًا بها. اشتغل عند الشيخ ابن عرفة، وأخذ الطّريقة عن الشيخ ابن العباس أحمد بن محمد التنوسي، ثم دخل القاهرة وحَجَّ، ثم دخل دمشق سنة ٩٠٤ وربَّى كثيرًا من الناس، ثم أتى الرُّوم وتوطّن ببلدة بروسا، ثم عاد إلى الشام ومات. وله مقامات عالية وكان من التقوى على جانب عظيم، وكان لا يقوم لأحد ولا يقومون له. ونقل عنه أنه قال: لو أتاني بايزيد بن عثمان لا أعامله إلا بالسُّنَّة، وكان غضوباً إذا رأى من المريدين منكرًا يضربهم بالعصا، وكان لا يقبل وظيفة ولا هدية ويطعم مع ذلك عشرين نفساً من المريدين. وله رسالة سماها "تنبيه الغبي في تنزيه ابن العربي" و"شرح الحديث الأربعين" بسط فيه القول على أبواب وفصول، وله مناقب كثيرة، روَّح الله روحه.