Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل العَلاَّمة علاء الدين علي بن محمد القُوشْجِي

المولى الفاضل العَلاَّمة علاء الدين علي بن محمد القُوشْجِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 879, entry [3288]1,628 chars
    ٣٢٢٤ - المولى الفاضل العَلاَّمة علاء الدين علي بن محمد القُوشْجِي (٤)، المتوفى بقسطنطينية في ٨ شعبان سنة تسع وسبعين وثمانمائة. كان أبوه محمد من خُدَّام الأمير أُلوغ بك وتربى ولده في حجر السلطان المذكور، كولده وكان ربما يحمل البازي في يده فاشتهر به. قرأ على علماء سمرقند وأخذ الرياضيات عن المولى قاضي …
    ▸ expand full passage (1,628 chars)
    ٣٢٢٤ - المولى الفاضل العَلاَّمة علاء الدين علي بن محمد القُوشْجِي (٤)، المتوفى بقسطنطينية في ٨ شعبان سنة تسع وسبعين وثمانمائة. كان أبوه محمد من خُدَّام الأمير أُلوغ بك وتربى ولده في حجر السلطان المذكور، كولده وكان ربما يحمل البازي في يده فاشتهر به. قرأ على علماء سمرقند وأخذ الرياضيات عن المولى قاضي زاده وقرأها على الأمير المذكور أيضاً ثم ذهب مختفياً إلى كَرْمَان، فقرأ هناك على علمائها وسوَّد شرحه لـ"التجريد" ثم عاد إلى سمرقند ودخل على الأمير بهدية رسالة كتبها في حل أشكال القمر فأعجب بها الأمير، ثم لما مات المولى قاضي زاده نصّبه على الرصد فأكمله وخرج منه "زيج ألوغ بك". و [كان] له قدر عظيم عند الأمير حتى قيل إنه [أي الأمير] بنى جامعاً في سمرقند ولم يرض بأن يكون بناء أحد أرفع منه سوى جامع المولى المذكور فإنه قال: إن حقّ جامعه أن يكون أرفع من جامعي لكن تأدب المولى وجعله أصغر منه، ثم أنه لما تسلطن ولده ولم يعرف قدره نفر عنه فخرج للحجّ، ولما نزل بتبريز أكرمه الحسن الطويلوأرسله بطريق الرسالة إلى السلطان محمد خان، ولما أتى إليه أكرمه فوق ذلك وسأله أن يسكن في بلاده فأجاب، فلما أدى الرسالة أرسل إليه السلطان محمد خان خُدّاماً لخدمته فصرفوا إليه في كل مرحلة ألف درهم، فأتى قسطنطينية بالحشمة الوافرة، وحين قدم أهدى إليه عند ملاقاته رسالته "المحمدية" في الحساب، ثم سافر معه وصنّف "الفتحية في الهيئة"، ولما رجع صار مدرِّساً بآيا صوفية بمائتي درهم، ودام إلى أن مات. وله "حاشية على أوائل شرح الكَشَّاف" للتفتازاني وكتاب "عنقود الزواهر [في نظم الجواهر] " في الصّرف ورسالة في "مبحث الحمد" ورسالة في "تعيين موضوعات العلوم" وغير ذلك. من "الشقائق". وذكر المجدي أن له "حاشية على أوائل التلويح" وشرحها للوضعية و"مسرة القلوب" في الهيئة مختصر و"شرح الكافية" و"الشافية" و"الحاجبية" بالفارسية و"تفسير الزهراوين" و"تاريخ آيا صوفية" وغير ذلك.