Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلاَّمة نُور الدين علي بن سلطان بن محمد الهَرَوي الحنفي، المعروف بالقاري

الشيخ الفاضل العلاَّمة نُور الدين علي بن سلطان بن محمد الهَرَوي الحنفي، المعروف بالقاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 878, entry [3283]1,297 chars
    ٣٢١٩ - الشيخ الفاضل العلاَّمة نُور الدين علي بن سلطان بن محمد الهَرَوي الحنفي، المعروف بالقاري (٣)، نزيل مكَّة، المتوفى بها سنة أربع عشرة وألف وله من العمر .. سنة. قرأ ببلاده وحصَّل ومَهر في الفنون معقولاً ومشروعاً، ثم حجَّ وجاور بمكة إلى أن مات. وكان شيخاً فاضلاً ذا شيبة وهيبة ووقار، زاهداً متورعاً…
    ▸ expand full passage (1,297 chars)
    ٣٢١٩ - الشيخ الفاضل العلاَّمة نُور الدين علي بن سلطان بن محمد الهَرَوي الحنفي، المعروف بالقاري (٣)، نزيل مكَّة، المتوفى بها سنة أربع عشرة وألف وله من العمر .. سنة. قرأ ببلاده وحصَّل ومَهر في الفنون معقولاً ومشروعاً، ثم حجَّ وجاور بمكة إلى أن مات. وكان شيخاً فاضلاً ذا شيبة وهيبة ووقار، زاهداً متورعاً لا يأكل إلا من كسب يده. وكان يكتب كل سنة مصحفاً بخطٍ حسنٍ ويكتفي بثمنه إلى [العام] القابل، وكان شديدًا على أهل البدعة لا يخاف في الله لومة لائم، وكان أهل مكّة في حقّه فريقين لتعصبه على ابن العربي وأمثاله كما هو دأب الناس في مثله، وكان مفيداً للطالبين أفتى ودرّس وصنّف كتباً كثيرة وضعها لهم، منها شرح كبير على "المشكاة" وسمّاه "المرقاة" و"تفسير القرآن العظيم" و"شرح الفقه الأكبر" و"شرح يقول العبد" و"كتاب الأحاديث الموضوعة" (٤) و"المورد النووي في المولد النبوي" و"الحظ الأوفر في الحج الأكبر" وشرح "شرح النخبة" و"الحزب الأعظم" و"شرح منسك رحمة الله السِّندي" و"القول السديد في خلف الوعيد" و"شرح الشفاء" و"الحصن" و"الدُّرَّة المضية في الزيارة المصطفوية" و"رسالة في فضائل شعبان" وأخرى في "خوف الخاتمة". وله "شرح صحيح مسلم" و"شرح رسالة القشيري" [في] مجلدين و"شرح الجامع الكبير" و"الصغير" للسيوطي مجلدات و"شرح الشَّمائل" مجلد و"شرح الوقاية" [في] مجلدين و"حاشية شرح المقاصد" و"حاشية المواهب اللدنية" و"حاشية فتح القدير" لابن الهُمَام [في] مجلدين و"حاشية تفسير الجلالين" و"حاشية شرح الشاطبية" للجَعْبَريّ.