Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلامة المُحَقِّق زين الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الشريف الجُرْجَاني الحنفي

العلامة المُحَقِّق زين الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الشريف الجُرْجَاني الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 874, entry [3263]1,274 chars
    ٣١٩٩ - العلامة المُحَقِّق زين الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الشريف الجُرْجَاني الحنفي (٣)، قُذِسَ سِرُّه، المتوفى بشيراز في ربيع الآخر سنة ست عشرة وثمانمائة وله ست وسبعون سنة؛ لأنه ولد سنة ٧٤٠. اشتغل ببلاده وتفقّه على نور الدين الطاوسي وأخذ عن مخلص الدين بن القطب وغيره ومَهَرَ في الفنون، …
    ▸ expand full passage (1,274 chars)
    ٣١٩٩ - العلامة المُحَقِّق زين الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الشريف الجُرْجَاني الحنفي (٣)، قُذِسَ سِرُّه، المتوفى بشيراز في ربيع الآخر سنة ست عشرة وثمانمائة وله ست وسبعون سنة؛ لأنه ولد سنة ٧٤٠. اشتغل ببلاده وتفقّه على نور الدين الطاوسي وأخذ عن مخلص الدين بن القطب وغيره ومَهَرَ في الفنون، ثم رحل إلى القاهرة وأقام بسعيد السعداء أربع سنين، وأخذ عن الشيخ أكمل الدين وغيره، ثم رجع إلى بلاده وبلغ صيت فضله إلى الآفاق، فصار مُحَقّق عصره وصنَّف التَّصانيف المفيدة، يقال إنَّها تزيد على خمسين، منها "شرح المواقف" و"المفتاح" و"التجريد" و"الفرائض" و"التذكرة" و"الجغميني" و"الكافية" بالفارسية و"حواشي على المُطَوّل" و"المختصر" و"الكشاف" و"المشكاة" و"الهداية" و"المطالع" و" [شرح] الشمسية" ورسائل. وقد نسب نفسه بخطِّ على كتاب من تأليفه فقال: علي بن علي بن حسين والشخص أدرى بنفسه. يقال إنه رحل إلى السعد [التفتازاني] إلى سمرقند فناظر معه في مجلس تيمور وظهر عليه لفصاحته. ومما سار للناس في حقه قولهم: كلام السَّيِّد سَيِّدُ الكلام، والأفاضل في التفضيل بينه وبين السعد على قسمين والأكثر في جانب السعد. ويقال إنه جاء إلى السعد في مرض موته واستعطفه وقَبَّل يده وقال له: أنت شيخي بالمعنى لأني ما استفدت العلم إلّا من تصانيفك. وكان شيخاً نيِّراً، ذا عبارة رشيقة وقوة في المناظرة ومداومة على الاشتغال، وابنه محمد بَرَعَ في العلوم ومات سنة ٨٣٨ ولم يبلغ الأربعين. ذكره السَّخاوي وغيره.