Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الشافعي

الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 844, entry [3082]1,162 chars
    ٣٠١٨ - الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى بدمشق في رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان إمام أهل الحديث في زمانه وعمدة الحفاظ، له "تاريخ الشام" في ثمانين مجلدة (٢)، و"الأطراف"و"تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي…
    ▸ expand full passage (1,162 chars)
    ٣٠١٨ - الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى بدمشق في رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان إمام أهل الحديث في زمانه وعمدة الحفاظ، له "تاريخ الشام" في ثمانين مجلدة (٢)، و"الأطراف"و"تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري" وعدة تصانيف وتخاريج ومجالس إملاء. سمع خلائق وعدة شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ومن النساء بضع وثمانون امرأة. وارتحل إلى الحجاز والعراقين وخراسان وأذربيجان والجبال، وسمع منه جماعة من الحفّاظ، كأبي العلاء الهمداني وأبي سعد السمعاني وكان قد تفقه في حداثته بدمشق على أبي الحسن السُّلَمي، ولما دخل بغداد لزم بها التفقه وسماع الدروس بالنظامية وقرأ الخلاف والنحو، مواظباً على القراءة والصلاة والأذكار. فقال أهل العراق وخراسان: ما رأينا مثله. لازم الصف الأول في الجماعة نحو أربعين سنة وأعرض عن المناصب الدينيةكالإمامة والخطابة. وكان العادل نور الدين محمود بن زنكي قد بنى له دار الحديث النّورية، فدرّس بها إلى حين وفاته، غير ملتفت إلى زخارف دمشق ومحاسنها. وله شعر كثير (١) فما أملى مجلساً إلا وضمنه بشيء من شعره. وكان بينه وبين أبي سعد السمعاني مودّة أكيدة، فكتب إليه أبو سعد كتاباً سمّاه "فرط الغرام" وكتب هو إلى أبي سعد يعاتبه في إنفاذ كتاب إليه. ذكره السبكي.